١- اتسمت بالمغامرة واحيانا بالتضحية باْشخاص عملائهم على خط يمتد من اديس ابابا الى فرانكفورت وباريس ولندن شمالا مرورا بالقاهرة
ولكن اى نوع من المعلومات هذا الذى كان يتدفق على تل ابيب
فعلى مدى 19سنة وهى المدة التى انقضت منذ ليلة اعتقال "ماكس بينيت" وحتى الليلة السابقة على
ولكن اى نوع من المعلومات هذا الذى كان يتدفق على تل ابيب
فعلى مدى 19سنة وهى المدة التى انقضت منذ ليلة اعتقال "ماكس بينيت" وحتى الليلة السابقة على
٢-حرب اكتوبر قامت ادارة مكافحة الجاسوسية فى القاهرة بتوجية ما يقرب من 89% من كل ما وصل الى اسرائيل من معلومات سواء كانت عسكرية او سياسية او اقتصادية
وكانت ادارة المعلومات فى المخابرات المصرية تزود ضباط ادارة مكافحة الجاسوسية بتقاريرمحبوكة تشتمل على بيانات اعدت بعناية ليتولى
وكانت ادارة المعلومات فى المخابرات المصرية تزود ضباط ادارة مكافحة الجاسوسية بتقاريرمحبوكة تشتمل على بيانات اعدت بعناية ليتولى
٣- العملاء الموضعين تحت السيطرة ارسالها الى الرؤساء فى تل ابيب كما كانت هذة المعلومات توضع فى طريق الجواسيس الفاشلين دون ان يتعرضوا لاى اْذى.. ولا شك ان جهود مكافحة التجسس مدينة بفضل كبير لرجالها الوطنين ولكن فضلا مماثلا يعود الى رجال محطات الاعتراض اللاسلكية والقائمين بالعمل
٤- فى مكاتب حل الشفرة
🔘سقوط على الفارحي
تمكنت احدى محطات الاعتراض اللاسلكية فى 24 من سبتمبر سنة 1961 من التقاط رسالة لاسلكية صادرة من احد مراكز البث الاسرائيلي وموجهة الى عميل يمارس نشاطة داخل الاراضى المصرية واحيلت الرسالة الى مكتب حل الشفرة ولكن احدا لم يتمكن من جلاء غموض
🔘سقوط على الفارحي
تمكنت احدى محطات الاعتراض اللاسلكية فى 24 من سبتمبر سنة 1961 من التقاط رسالة لاسلكية صادرة من احد مراكز البث الاسرائيلي وموجهة الى عميل يمارس نشاطة داخل الاراضى المصرية واحيلت الرسالة الى مكتب حل الشفرة ولكن احدا لم يتمكن من جلاء غموض
٥- الرسالة وفك رموزها الا فى صباح اليوم التالى ونقلت الرسالة داخل مظروف احمر الى ادارة مكافحة التجسس وارفق بها بيان بوقت استقبالها ورقم موجة الارسال وبعض المعلومات الفنية الاخرى وعند الظهر نشطت العربات المزودة باْجهزة الكشف اللاسلكية فى البحث عن جهاز العميل
وبعد ثمان واربعين 48
وبعد ثمان واربعين 48
٦-ساعة من البحث المتواصل ابلغت عربة القيادة نباْ عثورها على الجهاز التعس وسجلت البيانات الخاصة بالاكتشاف الدسم على بطاقة سريعة وسلمت ارقام الموجات التى يبعث العميل رسائلة عليها الى القائمين بالعمل فى قسم الاستماع لمتابعة الاستماع الى الرسائل وتسجيلها اتوماتيكيا وتستخدم هذه
٧- التسجيلات لانعاش ذاكرة العميل فيما بعد.وقد اتضح ان العميل
شاب من مواليد مصوع _اثيوبيا ويدعى "على احمد الفارحى" فى التاسعة والعشرين من عمرة وقد حصلت ادارة مكافحة التجس على صورة واضحة لة مع بيانات شاملة من ادارة الجوازات والجنسية
التى افادت انه وصل مصر فى اغسطس 1961
شاب من مواليد مصوع _اثيوبيا ويدعى "على احمد الفارحى" فى التاسعة والعشرين من عمرة وقد حصلت ادارة مكافحة التجس على صورة واضحة لة مع بيانات شاملة من ادارة الجوازات والجنسية
التى افادت انه وصل مصر فى اغسطس 1961
٨- وقد ظلت الرسائل المتبادلة بينة وبين تل ابيب تتردد فى اجهزة الاعتراض المختصة دون ان تفلت منها رسالة واحدة وكذلك اصبح هو شخصيا وكل من يتصل بهم هدفا لعيون المخابرات المصرية وقد عرفت المخابرات المصرية اسم ضابط الموساد القائم بتوجيهه يوقع رسائلة بالاسم الحركى "اوليفر"
٩-ومن الغريب ان هذا الضابط لم يحاول تغيير الشفرة المستعملة فى الاتصال بعميلة الامر الذى يشكل انهاكا صارخا لمبادىء الجاسوسية وكما يعد غير مقبول على الاطلاق
وذات يوم ارسل رسالة الى عميلة المتعوس .بطلب بعض المعلومات عن الغواصات والسفن وقد وجد "على الفارحى" سبيله الى ميناء
وذات يوم ارسل رسالة الى عميلة المتعوس .بطلب بعض المعلومات عن الغواصات والسفن وقد وجد "على الفارحى" سبيله الى ميناء
١٠- "الاسكندرية" ولكنه لم يعثر على وسيلة تمكنه من دخول الميناء
فاْكتفى بالتسكع فى المنطقة القريبة من الميناء وفى امسية رقيقة عثر على بغيته التى لم تكن سوى بحار ثمل يحب ان يتحدث كثيرا عن نفسه
وبسرعة ربطت الصداقة الحميمة بين الرجلين وبدلا من مخاطر التوغل فى الميناء اكتفى وأقنع
فاْكتفى بالتسكع فى المنطقة القريبة من الميناء وفى امسية رقيقة عثر على بغيته التى لم تكن سوى بحار ثمل يحب ان يتحدث كثيرا عن نفسه
وبسرعة ربطت الصداقة الحميمة بين الرجلين وبدلا من مخاطر التوغل فى الميناء اكتفى وأقنع
١١-باللهو مع صديقه فى الحانات الرديئة وقد كان البحار نهم بالخمر وكانت المعلومات الثمينة تنساب من شفتيه بصفة دائمة
وطبعا البحار السكير لم يكن الا ضابط من المخابرات المصرية وهكذا كانت المخابرات تقدم المعلومات مباشرة الى العميل
ثم تستمع اليه وهو يرسلها الى تل ابيب
وقد استمرت اللعبة
وطبعا البحار السكير لم يكن الا ضابط من المخابرات المصرية وهكذا كانت المخابرات تقدم المعلومات مباشرة الى العميل
ثم تستمع اليه وهو يرسلها الى تل ابيب
وقد استمرت اللعبة
١٢- الى ان العميل شرع فى ممارسة مهامه بصورة تتجاوز حد الامان فصدرت الاوامر بالقبض عليه وتم الحكم عليه بالاعدام
الى اللقاء وعملية مهمة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹
الى اللقاء وعملية مهمة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...