في احدى ليالي صيف ٢٠٠٣ كانت هنالك معركة بين ابناء قطعة ٦ الفردوس و ابناء العارضية ق١٠ و ق١١
كان منزل خوالي في بداية قطعة ١٠ و اثناء خروجي من الفردوس و دخولي الى العارضية عن طريق داعوس العبد تفاجئت بوجود ٦٠ شخص داخل الداعوس سألوني قائلين :يا صبي انت من عيال الفردوس و لا العارضية ؟
بدأ جبيني يعرق و بديت اخرج رجلي من حذائي استعداداً لسباق الالف متر ، فكرت فقلت هم العارضية فأكيد انهم من ابناءها فقلت من العارضية فقالوا حنا عيال الفردوس
- ادركت انني اوقعت نفسي في مشكلة و لكن لا مجال للرجعة و دائماً ما اسمع نصائح من عبروا بأمان بين المنطقتين اثناء الحرب الكبرى
- ادركت انني اوقعت نفسي في مشكلة و لكن لا مجال للرجعة و دائماً ما اسمع نصائح من عبروا بأمان بين المنطقتين اثناء الحرب الكبرى
لقد اطلقت ساقي للريح و كانوا خلفي يلهثون كالكلاب .. دخلت داعوس بيتنا في الفردوس
فوجدت عيال العارضية يقولون لي صبي صبي شفيك
فقلت لهم هم وراي و دخلت البيت و صعدت للسطح اراقب المعركة كانت معركة شرسة لان هنالك كمين لأبناء الفردوس
To be continued
فقلت لهم هم وراي و دخلت البيت و صعدت للسطح اراقب المعركة كانت معركة شرسة لان هنالك كمين لأبناء الفردوس
To be continued
كنت شاهد عيان على المعركة بكامل تفاصيلها لقد تمردغوا ابناء الفردوس لدرجة ان (زبن) وضعوه ابناء العارضية داخل الزبالة
في تلك الاثناء خرج اخي الاكبر و فرّق بينهم و خرجت معه اناظر ميدان المعركة عن قرب وجدت اسنان انسان و دماء كثيرة شاهدوني ابناء العارضية و عندما دخلت الى منزلي هنا بدأت المصيبة.
بدأت المصيبة لأني منقول تأديبياً الى مدرسة عمار بن ياسر الواقعة في منطقة قطعة ١٠ العارضية ..
و في بداية العام الدراسي اتأني شخصى يكنى ب عبدالله الكاولي قال لي انت وين ساكن كنت اظنه يريد التعرف علي قلت له في الفردوس قال لي تعرف فلان و فلان و فلان قلت ايه فقال شعرفك فيهم قلت عيال جيرانا .. قال ايه قبل صكت هوشة في الفردوس و هذولي طاعنين اخوي انطرني بالهدة
كانت الحصة الرابعة و كنت كل ما سنحت لي الفرصة اني اذهب للحمام ذهبت .. لا خوفاً بل تدريباً اقف امام المرآة و اسدد اللكمات الهوائية و اتخيل سيناريو الهوشة ، حتى اتت ساعة الحسم فبادرت بالذهاب الى طاولته في الزاوية الاخرى من الصف
لكمته لكمة القط الجبان الخائف و عندما رفع راسه لكمته مره اخرى و لكمته و وضعته تحت الطاولة و بدأت اركل راسه بقدمي فصاح فيني سكري فيني سكري
اعتذر حقيقة كنت اود ان تنتهي القصة على هذا النحو الا ان ما حدث فعلا لم اذهب اليه و اتعارك معه لقد تركت حقيبتي المدرسية و كتبي و اطلقت ساقي للريح كالعادة .. حتى دخلت و قفزت داخل (البدي) و ضربت السيارة و قلت للهندي حرك حرك بسرعة
الا ان هندينا الذي اسمه راڤام ( نناديه محمد) كان بطيء استيعاب نزل من السيارة و قال لي شنو فيه ؟ التفت الناحية الاخرى و شاهدت عبود الكاولي و حسون طماطه و نايف بجعه يركضون تجاهي و اعتذر عن اكمال بقية القصة لان الرجال يطق و ينطق
انتهت القصة😔
انتهت القصة😔
جاري تحميل الاقتراحات...