مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

8 تغريدة 189 قراءة May 06, 2021
الصحابي: بلال بن رباح رضي الله عنه
كان بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي ﷺ في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات
كان بلال من السابقين الأولين إلى الإسلام، وكان مستضعفًا كونه كان عبدًا لبني جُمح، فعُذّبَ بلال ليترك دين الإسلام
فعذبه سيده أمية بن خلف بعدما أعلن إسلامه، فاشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه
اشتهر بلال بصبره على التعذيب، وقولته الشهيرة تحت التعذيب «أحدٌ أحد»
ولما شرع الأذان اختاره الرسول ﷺ
ليكون مؤذنه الأول وفي فتح مكة أمره الرسولﷺ أن يصعد فوق الكعبة ليؤذن الأذان للصلاة فوق أشرف بقعة في الأرض
بعد وفاة النبي ﷺ ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له: يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله
قال له أبو بكر : فماذا تريد يا بلال ؟
قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت.
قال أبو بكر : ومن يؤذن لنا ؟
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله ﷺ
قال أبو بكر: بل ابق وأذن لنا يا بلال.
قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له.
قال أبو بكر: بل أعتقتك لله يا بلال ولكن يشُق علي يا صاحبي أن أنظُر في جنبات المدينة ولا أري فيها بلال ، ولكن أذهب و أفعل ما يُحبّه الله و ما تُحبّ.
فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا
ويقول عن نفسه : لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول ﷺ
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى : أشهد أن محمدًا رسول الله ، فتخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب
وبعد فتح القدس زار الشام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فتوسل المسلمون إليه أن يحمل بلالًا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة
ودعا أمير المؤمنين بلالًا، وقد حان وقت الصلاة
ورجاه أن يؤذن لها
وصعد بلال وأذن فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله ﷺ وبلال يؤذن فقد تذكروا النبي ﷺ ،فبكوا كما لم يبكوا من قبل وكان عمر أشدهم بكاء
وفي لحظات حياته الأخيرة بكت زوجته عليه فقال لها :
"لا تبكي، غدًا نلقى الأحبة محمدا وصحبه".
ثم فاضت روحه إلى بارئها .رضي الله عن بلال وجميع صحابة رسول الله ﷺ توفي، سنة 19 وقيل 20 هـ نقلها لكم تويتر : مناور سليمان

جاري تحميل الاقتراحات...