فيقول رحمه الله: ”وكان الكوثري رحمه الله وغفر لنا وله، يجافي هذين الإمامين بحسب رأيه واجتهاده... وقد تلّقيت عن أحد شيوخي الكبار في بلدنا حلب رحمه الله، وكان شيخي هذا يُحب شيخ الإسلام ابن تيمية، حبّاً لم أر عند أحدٍ من علماء العصر مثله، ويتابعه في كلِّ شيء،
وكان يقول: «لو لم تكن النبوة مختومة لكان ابن تيمية نبيّا»، فلا بهذا أخذت، ولا بذاك أخذت، والحمد لله على ما رزقني من الاعتدال والإجلال للأئمة والعلماء...“
جاري تحميل الاقتراحات...