مما لا يدركه أغلب المستشارين الأسريين عن حقائق الزواج:
أن القوامة والشراكة لا تجتمعان.
فالقوامة علو، والشراكة مساواة.
والعلو ضد التساوي، لا يتجمعان معاً!!
فنوع الحياة الزوجية إمّا أن تكون ١-بقوامة الرجل على المرأة. أو ٢-قوامة المرأة على الرجل. أو ٣-مساواة بينهما.
أن القوامة والشراكة لا تجتمعان.
فالقوامة علو، والشراكة مساواة.
والعلو ضد التساوي، لا يتجمعان معاً!!
فنوع الحياة الزوجية إمّا أن تكون ١-بقوامة الرجل على المرأة. أو ٢-قوامة المرأة على الرجل. أو ٣-مساواة بينهما.
والله تعالى أثبت الأول وأمر به، قال تعالى{الرجال قوّامون على النساء}.
وأكّد عليه، قال تعالى{وللرجال عليهن درجة}
ويلزم -ببداهة العقل- من ثبوت الأول انتفاء الثاني والثالث، لأنهما أضداد لا تجتمع أبداً.
وأكّد عليه، قال تعالى{وللرجال عليهن درجة}
ويلزم -ببداهة العقل- من ثبوت الأول انتفاء الثاني والثالث، لأنهما أضداد لا تجتمع أبداً.
وبالتالي:
يلزم من تحديد نوع العلاقة التأثيرُ على الحقوق والواجبات الزوجية.
مثلاً: إذا قال: الزواج شراكة. فيلزم منه عدمُ وجوب طاعة الزوجة زوجها، لأنهما متساوان!!
يلزم من تحديد نوع العلاقة التأثيرُ على الحقوق والواجبات الزوجية.
مثلاً: إذا قال: الزواج شراكة. فيلزم منه عدمُ وجوب طاعة الزوجة زوجها، لأنهما متساوان!!
ويترتب على ما سبق:
استشارة العلماء وطلاّب العلم الشرعي في المشاكل الأسرية أفضل وأنفع للعلاقة الزوجية من استشارة المستشارين الأسريين.
استشارة العلماء وطلاّب العلم الشرعي في المشاكل الأسرية أفضل وأنفع للعلاقة الزوجية من استشارة المستشارين الأسريين.
@Fn63200171 وفهم المشركون هذا المعنى الصحيح، قال الله تعالى حاكياً بعض أقوال المشركين لبعضهم يوم القيامة {تالله إن كنّا لفي ضلالٍ مبين* إذ نسوّيكم برب العالمين}
جاري تحميل الاقتراحات...