أمَازيغِيّة
أمَازيغِيّة

@omaimatoui

7 تغريدة 91 قراءة May 05, 2021
إليك تجربتي:
بعد أن هداني الله في عمر ١٣عشر قررت ارتداء الخمار الأمر كان صعبا ويحتاج الكثير من الصبر،لأقنع والدي ولأنزع طمع الدنيا(التوظيف..)بعيني،تطلب الأمر شهرين لكن لا جدوى،نزلت من بيتنا وأنا ألبس طرحتي واللباس الساتر،٠لست عند جانب الدرج فأخذت خماري ولبسته وخرجت،
عدت بعدها إلى البيت وقفت أمامهم وكان الكل في ذهول وغضب،شعوري تلك اللحظة كان يحبس الأنفاس،وياترى بمَ أقنعهم!
الخوف الذي أحسست به كلما تذكرت الموقف الآن يزورني نفس الشعور، نفس الخوف،حصل ماحصل،ومر اليوم والأيام والشهور فقررت شراء خمار غيره فلاأعلم كيف أطلبهم ولازالوا غير موافقين
ارتديت خمارا واحدا لثلاث أشهر،حتى بدأ لونه يبهت،ثم يسر الله لي واشتريت،
مرت السنوات وفي آخر سنة لي في الثانوية،أردت أن أرتدي النقاب،لم أذهب لأهلي لأني أعرف الرد،ذهبت لإدارة المؤسسة فسألتهم فامتنعوا وقالوا أن القوانين صارمة تجاه الأمر ولا يحق لي ارتداءه،صبرت..
تخرجت والتحقت بالجامعة التي تتواجد في مدينة أخرى وسألت أبي أن لا ألتحق بالجامعة،فرفض بشدة ولا أخفيكم أني سمعت مالم استطع نسيانه إلى الآن،سافرت مع اختي واستأنفنا الدراسة،ثم خطبت أختي ولابد للعودة لنجهز أمور الزواج وغيره،
وأنا قرر زواجي من أمي فرفضت بشدة لأني لم أرتح،
ألحوا إلى أن أجبروا،وتمت خطبتي،كل يفكر في شيء وأنا أفكر في استغلال الفرصة وارتداء النقاب ارتديته وفي كل ليلة ادعو الله أن لا يتم هذا الزواج بكيت كثيرا لكن الله فرج همي بشرعة فسخت الخطبة واستجاب الله لي،لكن ربحت ارتداء النقاب،
لم يكن لأبي سبيل للرفض لأني خرجت به مرارا.
مرت سنة وسنتين وأنا الحمدلله لازلت أرتديه فتنتني الدنيا عند دراستي في الجامعة ضعفت نفسي قليلا فزينت عباءتي لأشهر قليلة لكنني تراجعت بسرعة وعدت لعباءة الرأس وتغطية العيون.
أختي إن كان أهلك متقبلين للحجاب فلا تترددي في لبسه فأنت في نعمة عظيمة جدا،
لم أحظى باسعاد والدي به لأنه بالنسبة لهما دفن ليس سعادة،
لم أسمع دعوات أمي بالثبات ولا نظرة الإفتخار في عين أبي،لازلت إن أردت الخروج مع أبي يقول ليتك نزعتيه وتسترتي بحجاب عادي،
لكني بإذن الله سأثبت ماحييت وسأتلفع به حتى يغطي رأسي الكفن،

جاري تحميل الاقتراحات...