الأسرة ...
الاسرة نواة المجتمع ... فكلما كانت صحيحة كان نسيج المجتمع صحيحا، أما ان مرضت أو تحللت فقل على الدنيا السلام.
أفراد الأسرة كلاعبي فريق رياضي لكل منهم دور وخانة، فمثلاً الجد أو الجدة مدرب الفريق والأب الكابتن والأم حارسة المرمى والبقية يلعبون طبقا لخطة محكمة مرسومة.
٣/١
الاسرة نواة المجتمع ... فكلما كانت صحيحة كان نسيج المجتمع صحيحا، أما ان مرضت أو تحللت فقل على الدنيا السلام.
أفراد الأسرة كلاعبي فريق رياضي لكل منهم دور وخانة، فمثلاً الجد أو الجدة مدرب الفريق والأب الكابتن والأم حارسة المرمى والبقية يلعبون طبقا لخطة محكمة مرسومة.
٣/١
يلتزم كل فرد في الفريق بالخطة المرسومة ولا يترك خاناته فارغة.
معظم ما نشاهده هذه الأيام من فوضى واحباطات هو نتاج لغياب أو ضعف الالتزام بتلك الخطط، مع غياب الضابط لها، فالتوصيف الوظيفي غير موجود لأفراد بعض الاسر أو غير معروف لدى أفرادها، فالمهاجم في خانة الحارس وهكذا.
٣/٢
معظم ما نشاهده هذه الأيام من فوضى واحباطات هو نتاج لغياب أو ضعف الالتزام بتلك الخطط، مع غياب الضابط لها، فالتوصيف الوظيفي غير موجود لأفراد بعض الاسر أو غير معروف لدى أفرادها، فالمهاجم في خانة الحارس وهكذا.
٣/٢
الاسرة يا قومنا هي الحصن المنيع بعد الله الذي يحفظ للمجتمعات أمنها واستقرارها ورخائها، والتفريط في قيمها او التقليل من العناية بالاسرة سيؤدي الى فوضى عارمة، وسيعض الجميع أصابع الندم... وستكون الخسارة مركبة عند البعض... وأكتفي بالاشارة فالحر تكفيه الإشارة ، ودمتم.
٣/٣
٣/٣
جاري تحميل الاقتراحات...