5 تغريدة 2 قراءة May 05, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الديمقراطية : نظام يوناني موغل في القدم أربى عمره عن ثلاثة آلاف سنة(تخلف ورجعية) يجعل الحكم -أي تأصيل قوانينه- للشعب في أغلبيته -التي لا تعني ضرورة الحق والصواب- عن طريق ممثليهم في مجلس النواب أو الشيوخ -
الذين قد لا يعبرون حقا عن الناس ورغبتهم- ثم يتمسح هذا النظام بالحرية والكرامة والمساواة وهو ليس له بها علاقة تلازمية لا انفكاك فيها... والواقع خير شاهد على ذلك ، فالشعب هو منطلق الديمقراطية وأساسها -فيما تزعم- وهو آخر اهتماماتها واقعيا ،
وفي الحقيقة وجد المهتمون بالسياسة -الذين أغلبهم فجرة وسفلة- الديمقراطية أفضل طريق ليرتع في زريبة السياسة أكبر عدد منهم بخلاف الدكتاتورية التي تحصر الاستمتاع بالسياسة وما ينجر عنها من نفوذ ومال في رجل واحد... ،
الديمقراطية أفضل مخدر ومنوم للرعاع ريثما يشبع أكبر عدد من سفلة السياسيين من زريبة ومزرعة السياسة ، ثم يجيء بعد ذلك شرذمة أخرى ، ويتم بهذا تداول الرتع في الزريبة (تداول السلطة) ودائما يرش على الرعاع المخدر المعروف "الديمقراطية والحرية والكرامة"..
رابط القناة لمن اراد
t.me.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...