قبل أن نبدأ السرد وللتذكير..
في خانة الاعجابات ستجد كنوز ثمينة للغاية ولا تقدر بثمن فلا تنسى الاطلاع عليها وأخذ نصيبك منها، وطوال الشهر الفضيل بإذن الله سوف نسرد قصص نادرة وجميلة عن صحابة رسول الله بشكل شبه يومي فلا تنسى متابعتي لتصلك كنوزي وقصصي بإستمرار..
في خانة الاعجابات ستجد كنوز ثمينة للغاية ولا تقدر بثمن فلا تنسى الاطلاع عليها وأخذ نصيبك منها، وطوال الشهر الفضيل بإذن الله سوف نسرد قصص نادرة وجميلة عن صحابة رسول الله بشكل شبه يومي فلا تنسى متابعتي لتصلك كنوزي وقصصي بإستمرار..
إنه الصحابي الجليل حارثة بن النعمان رضي الله عنه، حارثه كان أبر الناس في امه قبل إسلامه وبعد أن اسلم زاد البر اكثر، كان ملازمًا لوالدته يقوم بخدمتها ويعطيها ماله كله تتصرف فيه واذا خرجت كان يحملها حتى لا يرهقها المشي، كأن يأكلها ويشربها بيده ويعتني بها اهتمامًا عظيمًا..
وبعد فترة بسيطه فعل امرًا فرح منه النبيّ جدًا وسعدَ بشدة ﷺ، النعمان كان يعلم أن رسول الله يحب فاطمه ابنته حبًا شديدًا، وعندما تزوجت فاطمه عليًا رضي الله عنه اضطروا أن يسكنوا في مكان بعيد عن أبيها المصطفى، فلاحظ ذلك حارثة وكان منزله بالقرب من رسول الله..
أخلاق حارثه وقوة إيمانه وبره بأمه ضمنت له الجنة، فعائشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله (نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارىء يقرأ فقلت من هذا؟ قالوا هذا حارثه بن النعمان فقال لها رسول الله (كذلكم البر، كذلكم البر) فهذا نتيجة بر حارثه بأمه..
ومن ضمنهم حارثة بن نعمان ويقول حارثه في يوم مررت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يناجي جبريل عليه السلام عند باب المسجد، فقال جبریل: من هذا يا محمد؟ فقال: حارثة بن النعمان..
وفي هذا الثريد سابق سردت فيه قصة الصحابي دحية الكلبي وكيف كان سيدنا جبريل ينزل على صورته:
توفي الحارثه ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺔ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ عنهم ﺑﻌﺪ أﻥ ترك سيرة عطرة يقتدى بها المسلمون من بعده..
مصادر الثريد:
-مسند الامام أحمد
-سير أعلام النبلاء
-الاصابه في تمييز الصحابه
مصادر الثريد:
-مسند الامام أحمد
-سير أعلام النبلاء
-الاصابه في تمييز الصحابه
الثريد السابق لمن يريد الاطلاع عليه:
جاري تحميل الاقتراحات...