حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

6 تغريدة 280 قراءة May 04, 2021
وقد حكى ما حصل بين عمر وخالد حافظ ابراهيم في قصيدته العمرية شعرًا فقال:
سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت **** له الفتوح وهل أغنى تواليها
غزى فأبلى وخيل الله قد عقدت **** باليمن والنصر والبشرى نواصيها
يرمي الأعادي بآراء مسـددة **** وبالفـوارس قد سالت مذاكيـها
ما واقع الروم إلا فر قارحها **** ولا رمى الفرس إلا طاش راميها
و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها **** الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها
عشرون موقعة مرت محجلة **** من بعد عشر بنان الفتح تحصيها
و خالد في سبيل الله موقـدها **** وخالـد في سبيل الله صـاليها
أتاه أمر أبي حفـص فقبله **** كمــا يقـبل آي الله تاليهــا
و استقبل العزل في إبان سطوته **** ومجده مستريح النفس هاديها
فاعجب لسيد مخزوم وفارسها **** يوم النزال إذا نادى مناديـها
يقوده حبشي في عمامته **** ولا تحـرك مخزوم عواليـها
ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا **** وعزة النفس لم تجرح حواشيها
و انضم للجند يمشي تحت رايته **** وبالحياة إذا مالت يفديها
و ما عرته شكوك في خليفته **** ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها
فخالد كان يدري أن صاحبه **** قد وجه النفس نحو الله توجيها
فما يعالج من قول ولا عـمل **** إلا أراد به للنـاس ترفيـها
لذاك أوصى بأولاد له عمرا **** لما دعاه إلى الفردوس داعيـها
و ما نهى عمر في يوم مصرعه **** نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها

جاري تحميل الاقتراحات...