ساره س. البَنْيَان
ساره س. البَنْيَان

@Albunyansarah

10 تغريدة 73 قراءة May 04, 2021
لكل أم لابن/ة مصاب/ة ب #السكري_الأول
ولكل بالغ/ة مصابين بالسكري من النوع الأول
ولكل العاملين في رعاية السكري:
إذا كان الشخص يعاني من الارتفاعات بشكل مستمر، فللحصول على الحل ينبغي التعرف أولًا على المسببات لتلك الارتفاعات؛
- نقص في المعلومات، مثل ( طريقة عمل الأنسولين)
- نقص في المهارات، مثل (حساب الكارب)
- نقص في الأدوات، مثل (جهاز مراقبة السكر)
- نقص في الدعم المجتمعي
مثل، ( فرض الأم على ابنتها بألا تأخذ الأنسولين أمام أحد لحمايتها من كلام الناس)
- نقص بالثقة بالعلم الطبي المبني على البراهين، مثل (التصديق بالعلاجات الشعبية)
- نقص في وجود الخدمات الطبية، مثل ( سكان المناطق النائية)
- نقص في بناء ثقة المصاب بنفسه أمام مجتمعه، مثل (تنمر الآخرين عليه بالمدرسه بسبب ارتدائه لمضخة للأنسولين)
- نقص في ضبط الانفعالات أمام الأخطاء الوارد حدوثها مع القرارات المتخذة يوميًا، مثل (بسبب التعرض لموقف سابق محرج بانخفاض السكر أثناء الاجتماع بالعمل، يقوم الشخص بتناول وجبة خفيفة قبل كل اجتماع وإن لم يحتاج إليها، وهذا يدعى ب "الخوف من الانخفاض"fear of hypoglycemia
- نقص في الظروف الاجتماعية،مثل (ظرف انفصال الأم والأب خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة للمصاب وعدم وجود شخص مسؤول يعتني به)
- نقص في الظروف المادية، مثل(تؤثر الحالة المادية على أولويات الشخص، في حين عدم توفر الأساسيات لعيش حياة مستقرة من الصعب أن تكون مستوى الحالة الصحية أولوية
مرض مزمن مثل السكري من النوع الأول، لم يأخذ حقه كفايه بدراسة نواحيه الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة على الافراد المصابين به..ولذا لا أستغرب حينما يتم تسطيح وصف الأشخاص الذي يعانون من ارتفاعات مستمرة إلى
- شخص ملتزم
- شخص غير ملتزم
وهذا الوصف صحيح ظاهريًا، ولكن..
خلف هذا الوصف الغير منصف، مسببات كثير لعدم التزام الشخص بالحفاظ على مستويات السكر لديه.
السكري النوع الأول، من اكثر الامراض الذي تتطلب تداخل العديد من الاختصاصات وبالرغم من ذلك مطلوب من الشخص المصاب به حمل مسؤولية الاعتناء بنفسه بنسبة ٩٩.٩٪
كيف نحقق نتائج مرضيه، اذا لم نهتم بتمكين الأفراد المصابين به؟
أحد المبادرات الوطنية على مستوى المملكه التي حاولت ردم جزء من المعاناة التي يعاني منها المصابين في المملكه هي مجموعة @dia_tec
والتي هدفها هو تمكين الأفراد المصابين بالسكري الأول من اداراة مستويات السكر لديهم معرفيًا
ولكن لا زال هناك بحاجة
الى
- اجتهادات اقتصاديه
- اجتهادات بحثية من جميع التخصصات التي لها دخل برعاية السكري
-اجتهادات من مؤسسات حكومية لدراسة حلول مستدامة في خدمات الرعاية المقدمة لمصابي السكري مع تزايد عدد الحالات لدينا بشكل تصاعدي
-تعاون شركات التأمين مع الشركات الطبية
- وضع بروتوكلات واضحة لآلية صرف تقنيات السكري موحدة بين جميع الجهات المعنية بتقديم هذا التقنيات للمصابين
متفائلة جدًا بالتحسين للافضل، فمنذ تشخيصي في عام ٢٠٠٤ بالسكري من النوع الأول كان الوضع مزري حقًا مقارنة بالآن..ولكن أتمنى هذه التحسينات ألا تستغرق وقتًا أطول مما ينبغي.

جاري تحميل الاقتراحات...