6 تغريدة 53 قراءة May 04, 2021
هل لو حصلت على مليون ريال الآن، تزوجت أجمل فتاة تريدها، حققت حلمك الوظيفي الذي طالما انتظرته، أو حققت شيء تسعى له، سوف تصبح سعيداً للأبد؟
هل لو مات قريب وشخص عزيز عليك، خسرت تجارة ومشروع، أو رفضت من جهة عمل أو خطوبة سوف تصبح حزيناً للأبد؟
الجواب: لا
لماذا اذاً؟
السبب هو فرضية علمية اسمها:
تكيُّف المتعة أو مشّاية اللذة (hedonic adaptation).
تنص هذه الفرضية على أن الانسان يسعى وراء ھدف معين ويتحقق له ويزيد بذلك منسوب لحظي للسعادة، ولكنه سرعان ما يعود الى مستوياته العادية قبل تحقيق الهدف وممكن اقل ايضاً، ونفس الأمر يحدث للأمور السيئة.
فنحن البشر نميل إلى العودة شيئا فشيئا إلى مستوى ثابت من درجات السعادة بمرور الزمن وكأننا نتكيف تجاه المتعة واللذة. سواءً الحدث الذي اصابنا كان ايجابي أو سلبي.
طيب وش الشيء اللي بيضمن لي سعادة مستمرة؟
- التنويع والتغيير والأهداف
وهذي من الأشياء الملاحظة على الأغنياء مثلاً ممارستهم لهوايات غريبة! والسبب هو انهم يريدون العودة لمرحلة السعادة بالتنويع.
وهذا التنويع في التجارب قادر على كسر اعتيادهم للأحداث والعودة إلى المستوى نفسه، فيظهر كأن هناك دائما شيئا جديدا يعطيهم مشاعر موجبة بشكل مستمر.
لذلك دائماً أقولها وأكررها لكم، استمتعوا بالرحلة ولا تنتظروا خط النهاية. لأن حتماً خط النهاية هذا هو بداية لشيء جديد آخر إلى أن تنتهي الحياة.

جاري تحميل الاقتراحات...