5 تغريدة 5 قراءة May 04, 2021
هديهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: التمَطُّرُ وهو البُروزُ للمَطَرِ مع كشفِ بعضِ البدنِ ليُصيبَهُ الْمَطَر: فعن أنسٍ رضيَ الله عنهُ قال: (أَصَابَنا ونحنُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَطَرٌ، قالَ: فَحَسَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثَوْبَهُ، حتى أَصابَهُ
منَ الْمَطَرِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ قالَ: لأنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ برَبِّهِ تعالى) رواه مسلم
نسبة الْمَطَر إلى الله تعالى، فعن زيدِ بنِ خالدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: (خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُديبيةِ، فأصابنا مطَرٌ ذاتَ ليلَةٍ، فصلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصُّبْحَ، ثمَّ أقبلَ علينا فقالَ: أَتدْرُونَ ماذا قال رَبُّكُمْ؟
قُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، فقالَ: قالَ اللهُ: أَصْبح من عِبادي مُؤْمنٌ بي وكافرٌ بي، فأَمَّا مَن قالَ: مُطِرْنا برحْمَةِ اللهِ وبرِزْق اللهِ وبفضلِ اللهِ، فهُوَ مُؤْمنٌ بي كافرٌ بالكَوْكَبِ، وأمَّا مَن قال: مُطِرْنا بنَجْمِ كذا، فهُوَ مُؤمنٌ بالكَوْكَبِ كافرٌ بي)
وفي رواية: (مُطرنَا بفضل الله ورحمته)

جاري تحميل الاقتراحات...