عبدالله الأحوازي
عبدالله الأحوازي

@alahwaz_voice

6 تغريدة 27 قراءة May 04, 2021
١_ إبن ملجم من الخوارج، والخوارج لم يستهدفوا عليا رضي الله عنه فحسب، بل خططوا لاستهداف صحابة آخرين.
تكفل عبد الرحمن بن ملجم بقتل علي وتعهد البرك بن عبدالله بقتل معاوية وتعهد عمرو بن بكر بقتل عمرو بن العاص 
طُعِن معاوية في الشام وهو في الصلاة وحاولوا قتل عمرو بن العاص في مصر أيضا
٢_ ولكنه نجا من ذلك لغيابه عن الصلاة بسبب مرضه، فقتلوا صاحب شرطته ظناً منهم بأنه عمرو بن العاص.
الأهم من ذلك كله، أن الخوارج إنما خرجوا على علي بن أبي طالب وكفّروه لسبب واحد، وهو "التحكيم" الذي كان بعد حرب صفين التي اندلعت بين جيش العراق وجيش الشام.
٣_ الخوارج هم من شيعة علي وكانوا يقاتلون في جيشه في حرب صفين، ولكنهم كفّروه وخرجوا عليه وقتلوه لأنه رضي بالتحكيم ووقف القتال مع جيش الشام، والشيعة اليوم فيهم خصال من خصال الخوارج، رغم أن الخوارج أفضل منهم من وجوه كثيره، ... يتبع
٤_ .... أهمها أن قتل علي بن أبي طالب أهون شراً من إدعاء الألوهية والعصمة وعلم الغيب فيه وصرف العبادة له والعياذ بالله.
ومن الخصال التي شابهوا فيها الخوارج أنهم يطعنون في معاوية ويكفّرونه مع أن علياً رضي بالتحكيم معه، وكذلك يطعنون في خلافة معاوية رغم أنه نالها بعد بيعة الحسن له،
٥_ ويرون خلافة معاوية ذلاً للإسلام، كما فعل أجدادهم لما هجموا على الحسن وسمّوه "مذل المؤمنين" لتنازله عن الخلافة.
وبمثل هذه المواقف التاريخية والإعتقادية تنكشف حقيقة القوم ويتبين إدعائهم بأنهم يتبعون أهل البيت.
أما أهل السنة فإنهم لايخوضون في الحروب التي وقعت بين الصحابة
٦_ .... بل يترضون عليهم ويحبونهم ولا يذكرونهم إلا بخير، لأن الله عزوجل اختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم ووعدهم بالجنة وأمرنا باتباعهم، وهو يعلم بأنهم سيختلفون ويكون بينهم ما يكون.
فأي الفريقين أهدى سبيلاً؟!
(عبدالله الأحوازي)

جاري تحميل الاقتراحات...