لمن سأل عن فهمك للإسلام هل هو حق مطلق؟
في الإسلام وكتابه وسنة نبيه نصوص قطعية الثبوت والدلالة،لاتحتمل في الفهم لدى المسلم إلا معنى واحدا، نحو "قل هو الله أحد" ففهم المسلم لها هو حق مطلق،وعلم جازم لا شك فيه ولا تردد.
أما ما كان من النصوص الثابتة ظني الدلالة فتتفاوت في فهمه الأذهان
في الإسلام وكتابه وسنة نبيه نصوص قطعية الثبوت والدلالة،لاتحتمل في الفهم لدى المسلم إلا معنى واحدا، نحو "قل هو الله أحد" ففهم المسلم لها هو حق مطلق،وعلم جازم لا شك فيه ولا تردد.
أما ما كان من النصوص الثابتة ظني الدلالة فتتفاوت في فهمه الأذهان
وعليه فأصول العقائد الإسلامية حق مطلق، كالإيمان بوجود الملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقضاء والقدر، وانقسام الخلق إلى مؤمن وكافر،وأصول الإسلام كالصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد
وما أجمع عليه علماء المسلمين من العقائد والأحكام، كله حق مطلق، دون ما اختلفوا فيه، والحمد لله
وما أجمع عليه علماء المسلمين من العقائد والأحكام، كله حق مطلق، دون ما اختلفوا فيه، والحمد لله
وما اختلفوا فيه من أمور الدين على قولين في زمن علماء السلف من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، فالحق لا يخرج عنهما، وعما تولد منهما.
جاري تحميل الاقتراحات...