الدراسات القرآنية ونحو النص (١)
منذ أن دعوتُ مع الداعين إلى أن نولِّيَ وجوهَنا شطرَ اللسانيات النصيةتجديدا للمنظور البحثي اللساني ، نَسَلَ الدارسون من كل حَدَبٍ إلى هذا المجال ، فكانت بحوث وأطاريح يخطئها الحصر في مشارق الجامعات العربية ومغاربها ، اتخذت من القرآن موضوعا للتطبيق
منذ أن دعوتُ مع الداعين إلى أن نولِّيَ وجوهَنا شطرَ اللسانيات النصيةتجديدا للمنظور البحثي اللساني ، نَسَلَ الدارسون من كل حَدَبٍ إلى هذا المجال ، فكانت بحوث وأطاريح يخطئها الحصر في مشارق الجامعات العربية ومغاربها ، اتخذت من القرآن موضوعا للتطبيق
الدراسات القرآنية ونحو النص (٢)
ولا ريب أن الكتاب الكريم لم يتنزل ليكون مصدقا لما بين أيدينا من مقولات بتوفي وفان دايم ودريسلر وغيرهم من أهل العدوة القصوى. إنه فوق ذلك وأجل من ذلك.
ولا ريب أن الكتاب الكريم لم يتنزل ليكون مصدقا لما بين أيدينا من مقولات بتوفي وفان دايم ودريسلر وغيرهم من أهل العدوة القصوى. إنه فوق ذلك وأجل من ذلك.
الدراسات القرآنية ونحو النص(٣)
نتيجة تجربة طويلة في القراءة ومناقشة الأطاريح والتحكيم صرت أخشى أن ينتهي بنا الأمر إلى تحكيم هذه النظريات والرؤى البشرية في كتاب الله تعالى ، وهو أمر تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا.
نتيجة تجربة طويلة في القراءة ومناقشة الأطاريح والتحكيم صرت أخشى أن ينتهي بنا الأمر إلى تحكيم هذه النظريات والرؤى البشرية في كتاب الله تعالى ، وهو أمر تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا.
الدراسات القرآنية ونحو النص(٤)
ربما يفضي الاستغراق في هذا التوجه إلى نتيجة مضمرة فحواها أن ما وافق هذه المقولات من القرآن هو أعلى كعبا مما تأبى عليها. وكثير من سور القرآن هو من الضرب الثاني. وهذه مقولة كاذبة خاطئة ولا ريب
ربما يفضي الاستغراق في هذا التوجه إلى نتيجة مضمرة فحواها أن ما وافق هذه المقولات من القرآن هو أعلى كعبا مما تأبى عليها. وكثير من سور القرآن هو من الضرب الثاني. وهذه مقولة كاذبة خاطئة ولا ريب
الدراسات القرآنية ونحو النص (٥)
إن الجهود التي تلتمس وجوه التوافق بين النظريات الوافدة والقرآن تخدم هذه النظريات بأكثر مما تخدم القرآن ، وأكثرها ينتهي إلى غاية مفروغ من صحتها، ونتائج خلاء من أي مفاجأة وربما تتدنى منزلتها من صفة البحث العلمي الكاشف إلى صفة المثال الشارح.
إن الجهود التي تلتمس وجوه التوافق بين النظريات الوافدة والقرآن تخدم هذه النظريات بأكثر مما تخدم القرآن ، وأكثرها ينتهي إلى غاية مفروغ من صحتها، ونتائج خلاء من أي مفاجأة وربما تتدنى منزلتها من صفة البحث العلمي الكاشف إلى صفة المثال الشارح.
الدراسات القرآنية ونحو النص (٦)
هذا بلاغ من ناصح أمين أسأل الله أن يكون فيه منفعة للباحثين
هذا بلاغ من ناصح أمين أسأل الله أن يكون فيه منفعة للباحثين
جاري تحميل الاقتراحات...