١-"الكتب الدفاعية" هي اشبه بالمنشورات الايديولوجية وكتب المناقب تفترض ان الدنيا ستنهار لو اعترف صاحبها بخلل الايديولجيا او نسبية الانسان وكل ما على المدافع ان يفعله هو أن يؤكد سلامة ما بين يديه وخلل ضمائر المعترضين.
٢-وبما ان اوجه النقص والقصور عند من يراها قائمة لا تعالجها المنشورات الايديولوجية ولا المناقب يبقى الاعتراض فيعود مدافع آخر لكتابة منشور دفاعي يكرر المنشور السابق هكذا يصبح هناك ( فائض كلام) من غير حركة للأمام..
٣-الأمم التي تقدمت خوفها الأساس من الجمود وعدم القدرة على المسائلة وهي تعلم انها لكي تبقى في سباق التقدم تحتاج لمحرك النقد الذي لا يهدأ…
٤-والأمم التي تخلفت تؤمن بأن من العلوم ما نضج واحترق وان كل نقاش او سؤال هو شر مستطير وهي تؤمن بالجمود كمركب للنجاة وهيهات ان تنجو في سباق مفتاحه السؤال والمعرفة المتجددة…
٥-فمن دون ان ننتقل من مربع الدفاع الى مربع معالجة الاسئلة وتجديد الاسئلة باستمرار لا سبيل لنا للعودة الحضارية فذلك هو الشرط الأول للتقدم..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...