M. Sulaiman
M. Sulaiman

@Tiger_sy0

9 تغريدة 12 قراءة Jun 03, 2021
أفلام الكرتون التي كانت تعرض في الثمانينات والتسعينات كانت بداية التأسيس لقلب الأدوار الجندرية وإنتاج جيل من الناشزات والنسويات... عبر زرع صورة ذهنية في عقول الأطفال لتقبل وجود المرأة في أدوار الرجال وقتل روح الرجولة والقيادة في نفسية الطفل الذكر وغسل دماغ الطفلة الأنثى
وتحريضها بشكل مباشر أو غير مباشر وحثها وزرع صورة ذهنية عندها أن ذاتها لن تتحقق إلا بتولي أدوار رجال والامتيازات على وجه التحديد، و الخروج من المنزل بغاية الخروج فقط.. كالذهاب للشاطئ أو ممارسة رياضة حماسية... فخرج لنا جيل من الإناث متجردات من الحياء سلافع همها وغاية غاياتها
أن تخرج من المنزل ولا تستقر ببيت، لا يصلحن لا لأمومة ولا كزوجات، وتفشى الطلاق و تفاقمت الخلافات الزوجية إلى مستويات خيالية،، أصبح من النادر أن تجد زوج أو أسرة تسودها الطمأنينه والسكينة والمودة بين الجنسين، إنما علاقات متوترة مشحونة متضادة فاشلة، إن استمرت فهي على شفا حفرة
من طلاق أو بركان ينفجر، بسبب الندية التي زرعت في عقول الإناث، فاصبحن لا يعرفن حق زوج ولا حسن تبعل ولا معنى للحياء... عندما خرج مجموعة من رجال الدين في بداية الأمر يحذرون الناس من هذه الأفلام ويحرمونها، وصفهم الكثير بالتشدد والانغلاق، ليتبين فيما بعد أن هؤلاء المنغلقين..
هم أكثر الناس فطنة وأبعدهم نظراً وأكثرهم وعياً وإدراكاً لخطورة تلك الأعمال إن تركت دون تقييد بضوابط الشرع.. وها نحن الآن نجني ثمار ذلك التساهل و اللامبالاة وقلة الوعي، والمصيبة ان ذلك مازال مستمراً فتجد البيوت مليئة ببرامج تلفزيونية تبث السموم جهاراً نهاراً، بل وتجد راعي البيت..
متعايش مع هذا الفجور والجنون الذي يتم بثه وزرعه في عقول بناته او أفراد أسرته دون اكتراث، بل تجد كثير من الآباء أصبحوا يحرضون بناتهم وينمون فتيل النشوز في عقولهن أن تحقيق الذات بالعمل والخروج والحصول على شهادة جامعية لتحصد أفضل الرواتب وان ذلك سلاح في وجه الزوج..
إن تجرأ وطالب بحقوقه الشرعية من خدمة وطاعة وقوامة... أصبح الآباء والأمهات هم السبب الرئيس بعد الإعلام في تنشيز الفتيات وتربيتهن على سوء معاشرة الزوج بسبب خطاب النفخ في رأس الإناث حتى وصلن لمرحلة شعرن فيها بالتأله وأنهن أعلى من أن يؤدين حقوق الزوج... ففتنوا أنفسهم
وفتنوا بناتهم وأولادهم والاجيال التي ورائهم... وأوقعوهم في تصادم مع فطرة تصرخ في أعماق الأنثى بضرورة خضوعها وحسن معاشرتها للرجل التي ستعيش معه بقية عمرها،، بل وخربوا عليهن آخرتهن
(لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها) (ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها)

جاري تحميل الاقتراحات...