جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

8 تغريدة 12 قراءة May 04, 2021
كتب #جون_بلتون مستشار الأمن لترامب، مقال رأي في #واشنطن_بوست،
"تسريبات أشرطة #ظريف أكدت وجوب تخلي بايدن عن إحياء الاتفاق النووي الإيراني".
@abotamam73
#click= target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">washingtonpost.com
* لكن الأهم من ذلك بكثير هو تأكيد #ظريف أنه اطلع علي معلومات إيرانية حساسة من كيري, ويأتي هذا من الدبلوماسي الإيراني الأول الذي سيكون كبير مفاوضي طهران مع إدارة بايدن غير الحكيمة لإحياء اتفاق أوباما|
(هنا يجادل #بولتون كيف تتفق مع شخص ليس له سلطة علي تنفيذ ما يتفق عليه؟!)
قال ظريف، ملخصا استيائه،
"في الجمهورية الإسلامية يحكم العسكر،
لقد ضحيت بالدبلوماسية من أجل
العسكريين بدلاً من أن تكون في خدمة
الدبلوماسية".
أظهرت اعترافات ظريف لماذا يجب على
الرئيس بايدن التخلي عن حلمه بالعودة
إلى الاتفاق النووي، في إيران، لا يهمهم
المفاوضون وما يقولون|
* يروج المدافعون عن الاتفاق النووي عن أهمية آليات التحقق "المعززة" التي تستخدمها الوكالة الدولية، لكنها غير فعالة، لطالما أعاقت إيران عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلنت حظر دخول المرافق الرئيسية،
وهو ما يجعل الاعتماد على جهودها
وحدها سخرية|
* مع نظام طهران، إننا نواجه حكومة لايمكن "الوثوق بها، لكن التحقق من الالتزام" أمرا منطقيا،
ليس لدينا أساس"للثقة" في المقام الأول، ناهيك عن الثقة في أن إجراءات التحقق يمكن أن تكشف الانتهاك الإيراني الفعال والمتستر|
* يتولى الحرس الثوري التحكم في برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، ويقود الأنشطة العسكرية التقليدية خارجيا، ويدعم الإرهابيين في جميع أنحاء العالم،
الضمان الحقيقي للولايات المتحدة ليس المراقبين الدوليين، ولكن قدراتها الاستخباراتية الخاصة|
* حيث تبلغ الميزانية التشغيلية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا المجال حوالي (0.6%) من الإنفاق الاستخباري الأمريكي الحالي الذي يبلغ حوالي (85) مليار دولار،
ومن الصعب الاعتقاد بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قادرة علي حمايتنا من الانتهاكات النووية الإيرانية|
* السعودية عارفة هذا الكلام ؟!
ولذلك تجدها تتحدث مع الحرس الثوري،
الحاكم الفعلي، وليس حكومة روحاني
ووزير خارجيته جواد_ظريف،
(علي افتراض أن لقاءات بغداد تمت؟)

جاري تحميل الاقتراحات...