في شبابه؛ وقبل حركة 23 يوليو؛ قرأ الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" رواية (عودة الروح)، وقد تأثر بها كثيرا، لدرجة أنه ظل يرواده في أحلامه صورة البطل الشعبي، الذي سيخرج ليعيد العِزَّة والكرامة لهم على حد تعبيره أثناء حادثة المنشيَّة الشهيرة..
كان هذا من أهم أسباب قوة العلاقة بين
كان هذا من أهم أسباب قوة العلاقة بين
"جمال عبد الناصر" و"توفيق الحكيم"؛ حيث أصبح الثاني هو الكاتب المُدلَّل للنظام الناصري.
في العام 1958م منح "عبد الناصر" "توفيق الحكيم" جائزة قلادة النيل، وبعد ذلك بعامين فقط منحه جائزة الدولة في الآداب؛ رغم محاولات "الحكيم" المسميتة للابتعاد عن السُلطة والهروب منها.. لكن في
في العام 1958م منح "عبد الناصر" "توفيق الحكيم" جائزة قلادة النيل، وبعد ذلك بعامين فقط منحه جائزة الدولة في الآداب؛ رغم محاولات "الحكيم" المسميتة للابتعاد عن السُلطة والهروب منها.. لكن في
هذه الفترة من عُمْر البلاد؛ لا سبيل للهروب من هذه السُلطة إلا إلى المعتقلات
#صفحة_أخيرة
لقراءة باقي المقال اضغط على الرابط
saf7a-a5era.com
#صفحة_أخيرة
لقراءة باقي المقال اضغط على الرابط
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...