الجنس عند الحريم
الذكر والأنثى مخلوقين بحيث يصير تكامل بينهم للتكاثر وعمارة الأرض، فتحقيقا لهالغاية لازم يكون فيه نوع من الاحتياج المتبادل بينهم. لو تفكر فيها، أنت كرجل في المتوسط تفوق عموم النساء على مستوى جسدي وعقلي، فالسؤال اللي يطرح نفسه، وش مصلحتك تقضي حياتك مع مَن هو دونك جسديا وعقليا؟
بالنسبة للحرمه الموضوع واضح، هي تحتاجك لأنك أفضل منها وأقدر على حمايتها وتوفير الموارد لها والقيام بشؤونها وشؤون أطفالها، ولا يغرك الطفرة التقنية والتمدن الحالي اللي سهّل عليها الاستقلال، هي تظل تحتاجك بيولوجيا ونفسيا مهما أوهمت نفسها بخلاف طبيعتها، بس أنت وش حاجتك منها؟
واضح إنه الجنس، وما يحتاج أفصّل بهالنقطة، اللي يحتاج تفصيل هو اختلاف احتياجك للجنس عنها واللي غايته تحقيق الاحتياج المتبادل بينكم، بحيث تبقون مع بعض وتكونون عائلة، أنت تحتاج الجنس منها أكثر من احتياجها له منك، وهي تحتاج قوامتك عليها وأنت ما تحتاج قوامتها عليك.
الحين وش أهمية توضيح هالاختلاف بينكم؟ النسويات يبون يوهمونك إن رغبة الحرمه في الجنس زيه زي رغبة الرجل من حيث الكم والكيف، وهذا ادعاء باطل علميا لاختلاف كمية هرمون الذكورة، وواقعا نشوف وش يسوي الرجل طلبا للجنس في مقابل المرأة اللي ما تطرد وراه إلا نادرا ولرجال بمواصفات مب عادية.
طيب وش غرضهن من هالإيهام؟ تبرير أيديولوجيا المساواة مع إخصاءك، يعني يبونك تتنازل عن حقك بالحصول على جنس بمعدل ثابت في الزواج لأنهم ما يبونه بقدر ما تبيه، فبدل ما يعطونك حقك يوهمونك إنك مهووس بالجنس، وفوقها يمنعون حصولك عليه من غيرهن بالتعدد اللي أحله الشرع وأقرب لطبعك كذكر.
جاري تحميل الاقتراحات...