وكان المسافر في طريقه إلى أفريقيا، الهند والشرق الأقصى يتوفر له كل ما تحتاجه. طالما باخرة الركاب تكون في مرساها على رصيف الميناء، وكان يعرض أنواع مختلفة من الإحتياجات كانت متوفرة من أول الطربوش الأحمر والملابس الجاهزة، كل شيء للسياح للبيع: مستحضرات التجميل والملابس الاستوائية.
كان هناك أيضا صالون لتصفيف الشعر، واستوديو الصورة، وصيدلية، والزهور، وحتى مكتب البريد. المعاملات في نهاية المطاف كانت ناجحة لدرجة أن بنيت فروع له في نيودلهي و باريس.
أما مكان المحل القديم فقد انتقل إلى أحد التجار الأجانب، وكان اسمه "باروخ"، اللي تاجر في الملابس
أما مكان المحل القديم فقد انتقل إلى أحد التجار الأجانب، وكان اسمه "باروخ"، اللي تاجر في الملابس
والبرانيط المستوردة، وفي سنة 1961 انتقل المكان للسيد مصطفى الصياد، تحت اسم "بازار إخوان الصياد"، وقد زار البازار العديد من الشخصيات العالمية.
المصدر: ويكيبيديا
@rattibha
المصدر: ويكيبيديا
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...