المسلمين ودام الحصار لعدّة أشهر ..
وكان عدّة من في الجيش الإسلامي أربعة آلاف مقاتل .. فأرسل القائد عمرو إلى الخليفة عمر ـ رضي الله عنهما ـ يُخبره بالوضع ويستمدّه .. فأمده عمر بأربعة آلاف، على كل ألف منهم رجل بمقام ألف مقاتل .. وهم الزّبير بن العوام .. والمقداد بن عمرو .. وعبادة
وكان عدّة من في الجيش الإسلامي أربعة آلاف مقاتل .. فأرسل القائد عمرو إلى الخليفة عمر ـ رضي الله عنهما ـ يُخبره بالوضع ويستمدّه .. فأمده عمر بأربعة آلاف، على كل ألف منهم رجل بمقام ألف مقاتل .. وهم الزّبير بن العوام .. والمقداد بن عمرو .. وعبادة
بن الصامت .. واختُلِفَ في الرابع فقيل: هو مَسْلَمَةُ بنُ مُخَلَّد، وقيل: خارِجَة بن حُذَافة العدويّ، وذكر بعضهم أنه عُمَير بن وهب الجمحيّ.
وفي ذلك قال عمر لعمرو رضي الله عنهما : اعلم أنّ معك اثني عشر ألفًا، ولا يُغلَب اثنا عشر ألفًا من قلة".
فوصل المددُ إلى عمرو بن العاص .. فما
وفي ذلك قال عمر لعمرو رضي الله عنهما : اعلم أنّ معك اثني عشر ألفًا، ولا يُغلَب اثنا عشر ألفًا من قلة".
فوصل المددُ إلى عمرو بن العاص .. فما
لبثوا إلى أن قال الزبير بن العوام : "إني أهب نفسي لله، فأرجو أن يفتح الله بذلك على المسلمين" .. ووضع سُلَّمًا من الخشب إلى جانب الحصن من ناحية سوق الحمام، وأمر المسلمين إذا سمعوا تكبيره أن يجيبوه جميعًا .. فكان الزبير فدائيًّا شجاعًا لا يدري ما سوف يلقى فوق السور من قوات الروم،
وكان في نحو الخمسين من عمره .. فاستطاع أن يدخل الحِصن وسمع المسلمون تكبيره فتوافدوا إليه وتمّ فتحُ الحِصن بحمد الله ..
المصدر /
📚 فتوح البلدان للبلاذري
📚 فتوح مصر والمغرب لابن عبد الحكم
المصدر /
📚 فتوح البلدان للبلاذري
📚 فتوح مصر والمغرب لابن عبد الحكم
جاري تحميل الاقتراحات...