في ليلة القَدر الأولى عام ١٤٠٨ هـ الموافق للرّابع من أيّار ١٩٨٨ وتماهيًا مع المؤامرات، حاول العدو إجتياح مناطق في البقاع الغربي متقدمًا نحو بلدة ميدون التي كان فيها ٣٠ مقاتلًا فقط سطّروا ملحمةً بطولية ارتقى منهم ١٨ فارسًا..أمام زحفٍ قوامه ٦٠٠ ضابط وجندي معادي.
#ذاكرة_المقاومة
#ذاكرة_المقاومة
أكثر من ثلاثة آلاف وخمس مئة قذيفة وصاروخ خلال اثنتي عشرة ساعة في تلك البلدة الصغيرة التي تحولت إلى كومة من ركام وغبار بعد معركة دارت من بيت إلى بيت ومن شارع إلى آخر ومن دشمة إلى أخرى، تناقلت أحداثها وكالات الأنباء المحلية والعالمية وأكدت أن أكثر من 60 إصابة بين قتيل وجريح ..
إضافةً إلى قائد الهجوم، فيما ارتفع للمقاومة الإسلامية ثمانية عشر شهيداً وأسير وحوالي ستة جرحى قاتلوا وصبروا وهم صائمون.. انسحب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة ميدون يجر أذيال الهزيمة ويخبىء هشاشة جيشه الورقي، معترفاً على لسان قائد العملية أن "القتال في القرية كان صعباً"
انجلى الغبار، وتقدم المجاهدون الظافرون ليقطفوا أجساد شهدائهم الأبرار عن التراب الطاهر والحر، وعند العثور على جثة أحد الشهداء قرب صخرة كتب عليها بدمه قبل أن تصعد روحه إلى السماء "سقطنا شهداء ولم نركع.. انظروا دماءنا.. وتابعوا الطريق..".
جاري تحميل الاقتراحات...