𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

34 تغريدة 18 قراءة May 03, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الثعلب سمير الاسكندراني .. والموساد .. والخلايا الخمس
2️⃣ الحلقة الثانية
دخلنا صالونا به صور للرئيس جمال عبدالناصر واولاده وصورة
 للرئيس محمد نجيب وبعد فترة اظنها لا تتعدي ربع ساعة
👇👇
١-دخل علينا الرئيس جمال عبد الناصر فهجمت عليه وقبلته وحاولت تقبيل يده ولكنه رفض فقلت له
⁃انا محتاجلك انا في مشكلة كبيرة
فقال لي
⁃صلاح ابلغني عنك كلام كويس قوي علشان كده قابلتك وكفاية انك جئت لنا بنفسك
وعرفت ان الفترة التي تركوني فيها قام رجال المخابرات بعمل مسح شامل عني وعن
٢- عائلتي
وحكيت للرئيس كل ما تعرضت له في ايطاليا فأعطي اشارة
 البدء لصلاح نصر للتعامل معي وكانت الوسيلة التي استقرت عليها المخابرات هي ان استمر في العمل مع المخابرات الإسرائيلية
ويكمل سمير اطلعت الرئيس على كل ما لدى وعلى تخطيطهم المتمثل فى
• اولا
اغتيال المشير عبدالحكيم عامر
٣- بعد ان فشلت محاولاتهم لنسف طائرة "اليوشن 14" عام 1956 في الجو علي اعتبار أنه بداخلها وكانوا يجندون لتلك العملية جاسوسا مصريا اسمه "ابراهيم رشيد" كانت كل تقاريره مسئولة لأن ترسم للموساد تحركات المشير اولا بأول
وكان مدير المخابرات الإسرائيلية وقتها يكرر طلبه دائما لتوافر معلومات
٤-أكثر عن تحركات المشير
•ثانيا
أما الأخطر فهو اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر عن طريق وضع سم طويل المدي في
 طعامه خاصة انه كان يمثل الخطر الرئيسي علي اسرائيل علي حسب قول اسحاق رابين رئيس وزراء اسرائيل وقتها
 ولكن وضع السم في طعام عبدالناصر لم يكن شيئا سهلا
فكيف خططوا لتلك العملية
٥-⁃عن طريق تجنيد شيف يوناني يعمل في محلات جروبي بالقاهرة وكان هو المكلف بتلك العملية
 وكانت الخطة علي حسب اعترافات هذا العامل نفسه بعد القبض عليه ( هذا الشيف ساتحدث عنه وعملية القبض عليه في عملية أخرى التي كان مقررا فيها قتل عبد الناصر ) هي انه كان مقررا ان يراقب هذا الشيف
٦-واسمه "جورج ايستاماتيو" مواعيد الحفلات الرسمية التي يتواجد فيها
 عبدالناصر وتشرف محلات جروبي علي خدمة الطعام والشراب فيها وكان دوره ان يضع سم طويل المدي لعبدالناصر في طعامه الخاص بحيث لا يأتي هذا السم بمفعوله القاتل إلا بعد ستة
 أو سبعة أشهر وبالتالي يصبح من المستحيل اكتشاف تلك
٧- العملية
وبعدما اطلع ناصر على كل شئ اخبر سمير
⁃أعتقد أن دورك لم ينته بعد ياسمير.. أليس كذلك؟
أجابه الشاب في حماس شديد
⁃أنا رهن إشارتك يا سيادة الرئيس ودمي فداء لمصر
وكان هذا إيذانا ببدء فصل جديد من المعركة
كان سمير ثعلبا حقيقيا أستوعب الأمر كله والتدريبات كامله في سرعة
٨-وإتقان وبرزت فيه مواهبه الشخصية وقدرته المدهشة علي التحكم في انفعالاته وبراعته في التعامل مع العدو وخداعه فى نقل المعلومات بحنكة وكانت نوعية معلوماته صحيحة هامة ولكنها تقليدية حتى لا تثير شكوك العدو بالتعاون مع المخابرات المصرية
 وكانت اهم مرحلة التى قطعت اى شك اتجاه سمير رفضه
٩-بذكاء شديد رفضة عملة تجنيد احد اقاربه العسكريين وانها على غير قدرة واوضح انه شخصا عاديه ليس هناك اى شئ يثير الشكوك حوله ووقع "جوناثان" اكثر فى الفخ
 وقد حان الان وقت جنى الثمار وايقاع الشبكات واحده تلو الاخرى
 طوال الوقت كان سمير يشكو في خطاباته الي جوناثان من احتياجه الشديد
١٠-للمال ويهدد
 بالتوقف عن العمل وفي الوقت نفسه كان يرسل لهم عشرات المعلومات والصور التي سال لها لعابهم وخاصة بعد نجاح سمير فى اختبار روما الذى وضعه لهم الاسرائليين زادت الثقة أكثر فأكثر
 فطلبوا منه استئجار صندوق بريد ووصل ثلاثة الآف دولار داخل عدة مظاريف وصلت كلها من داخل مصر
١١-لتعلن عن وجود شبكة ضخمة من عملاء إسرائيل تتحرك في حرية داخل البلاد وتستنفذ أسرارها فبدأت خطة منظمة للإيقاع بالشبكة كلها فاستكمل سمير الخطه عندما طلب منه ارسال افلام مصورة غأعلن خوفه خشية أن تقع في أيدي
 الجمارك ورجال الرقابة
 فأرسل إليه جوناثان رقم بريد في الإسكندري وطلب منه
١٢- إرسال طرود الأفلام إليه وبدأت خيوط الشبكة تتكشف شيئا فشيئا، لقد كانت أضخم شبكة تجسس عرفها التاريخ ومعظمها من الأجانب المقيمين في مصر الذين يعملون بمختلف المهن
 وأدركت المخابرات المصرية أنها أمام صيد هائل يستحق كل الجهد المبذول
وقررت أن تعد خطتها بكل دقة وذكاء وتستعين بقدرات
١٣-سمير الثعلبية لسحق الشبكة كلها دفعة واحدة في أول عمل من نوعه في عالم المخابرات وبخطة ذكية وأنيقة
كان ضابط الموساد الإسرائيلي "شمیت" قد بعث برسالة إلى سمير الإسكندرانی أبلغه فيها بأن هناك صديقة يقيم في القاهرة سوف يتصل به تلیفونيا وسوف يرسل إليه النقود التي طلبها ليواصل نشاطه
١٤- في التجسس على مصر
🔘العملية المستحيلة
وذات صباح فوجئت والدة سمير الإسكندرانی بشخص يتحدث الانجليزية ويطلب محادثة سمير
وعندما أبلغته بأنه غير موجود أبلغها في أدب عن معاودة الاتصال مرة أخرى في السابعة من مساء نفس اليوم
لم يكن ضباط المخابرات المصرية بعيدين عن تفاصيل المكالمة
١٥- التليفونية التي تمت بين هذا الرجل المجهول ووالدة سمير
كانوا أيضا على الخط
ولسرعة المكالمة لم يتوصلوا إلى المكان الذي تحدث منه هذا المجهول أو حتى رقم التليفون
وبلغت درجة الاستعداد أقصاها قبل موعد الاتصال الثاني
كان كل شيء على ما يرام
ضباط المخابرات انتشروا في الأحياء والفنادق
١٦- الهامة بالقاهرة
استعدادا لصدور الأوامر بتتبع ورصد أحد الأشخاص
ووضع تليفون سمیر الإسكندراني تحت المراقبة لتسجيل المكالمة وتحديد مصدرها
داخل منزل الأسرة بشارع "عبد العزيز" جلس "سمير" أمام التليفون منذ السادسة مساء في حالة ترقب وقلق شديدين.. ولاحظت والدته ذلك.. ولم تسأله وفضلت
١٧- السکوت لأنها يئست من تصرفاته الغامضة خلال الأشهر الأخيرة والتي لم تعد تعرف لها مبرر
فجأة ووسط هذا الجو المشحون
بالتوتر دق جرس التليفون.. التقط "سمير" السماعة بشغف وكان المتحدث أجنبي وأبلغ "سمير" تحيات السيد "شمیت" من روما.. وأكد له أن النقود التي طلبها تم ارسالها على صندوق
١٨-البريد الخاص به والذي حصل على رقمه من "شمیت"
سأله سمير : هل تتحدث من القاهرة؟
أجاب : نعم
سمير : هل هناك إمكانية تحديد موعد للقاء؟
أجاب : ليس الآن وسوف أعاود الاتصال بك مرة أخرى
سمير : هل هناك تعليمات جديدة؟
أجاب : "شمیت" يبلغك تحياته وإعجابه بوفائك
كان هذا الرجل الغامض يتحدث
١٩-من الكابينة "رقم 5" بفندق النيل هيلتون بميدان التحرير بوسط القاهرة.. وتبين أنه نزيل بفندق "شبرد" القريب منه
ومن واقع بياناته المدونة أسمه "مويس جود سوارد"
وبمجرد أن وضع هذا الاسم أمام ثعلب المخابرات المصرية "رفعت جبريل" قفز من فوق مقعد مكتبه وأخذ يقلب صفحات أحد التقارير في ملف
٢٠- سمير الإسكندرانی وتوقف عند
احدى الرسائل التي بعث بها شميت إلى سمير يبلغه فيها بإرسال الطرود التي تحوي الأفلام والصور إلى صندوق بريد
في الإسكندرية والذي تبين أنه باسم سيدة يونانية
المفاجأة كانت مثيرة وكشفت الكثير من الغموض حول النقاط التي توقف عندها رجال المخابرات المصرية
٢١- وأوقعتهم في حيرة دون أن يتمكنوا من حل ألغازها فقد كانوا حددوا خمسة أهداف دخلوا مصر بهذا التوقيت وتنطبق عليهم الشروط .. اذا الجاسوس في الإسكندرية واسمه"مويس جود سىوارد"
وفي الوقت ذاته كان الرجال يضعون الحوالات البريدية تحت البحث ويجري كل التحريات الممكنة حول كيفية ووسيلة
٢٢- إرسالها وهوية مرسلها في سرية بالغة حتي لاينتبه الجاسوس لما يحدث فيبادر بالفرار قبيل الإيقاع به
فالمطلوب يقيم في إحدي الشقق المفروشة بالاسكندرية وكان هناك معلومة قبل سمير وصلت للمخابرات أن هناك جهاز إرسال في الإسكندرية ولا يعرفون مكانه بالتحديد وكانوا يعملون على هذا بجهد كبير
٢٤-وكانت بالفعل بدأت عمليةمراقبة دقيقة
ولأن الجاسوس المنشود هو محترف بكل المقاييس كان من العسير أن يقع في أي خطأ يكشف أمره حتي إنه من الممكن أن تشتعل الحيرة في نفوس الرجال طويلا لولا لمحة واحدة
هوائي بسيط معلق في شرفة منزل مواجه للبحر في مدينة الأسكندرية
ذلك الهوائي الذي ورد ذكره
٢٥-في تقرير المراقبة الخاص بأحد المشتبه فيهم الخمسة توقف عنده رجال المخابرات وطلبوا التقاط بعض الصور الواضحة وعرضها علي خبراء الإتصال اللاسلكي بالجهاز
وجاء تقرير الخبراء بسرعة مدهشةليحسم الأمر تماما
ذلك الهوائي الموجود في شرفة شقة الدور العلوي في المنزل "رقم 8" في شارع "الإدريسي"
٢٦- في "جليم" بالأسكندرية تنطبق عليه شروط الهوائيات المستعملة في إستقبال وإرسال البث اللاسلكي وأن موقع الشقة المطل علي البحر يرجح وجود جهاز اتصال لاسلكي داخلها.. وهنا تحولت الجهود كلها نحو ذلك الهولندي المقيم بتلك الشقة والذي يدعي "مويس جود سوارد" أنه الهدف المطلوب
وكانت الشقة
٢٧-مكونة من 5 حجرات استأجرها مفروشة وهي تقع في أعلى دور بعمارة على ربوة عالية تكشف البحر.. وليس فوقها سطح
وقد أحسن "جو سوارد" اختيار موقعها لكشف أي عملیات مراقبة تتم بشأنه.. والشقة لا
يتردد عليها سوی خادمة لا يسمح لها "جو سوارد" بالبقاء فيها بمفردها
بينما هو يقضي بها فترات طويلة
٢٨- وحده ويسهر ليلا في منزله حيث يقوم بالاتصال اللاسلكي السري مع المخابرات الإسرائيلية
وبسرعة ونشاط يعجز العقل العادي عن استيعابهما بدأت عملية تطويق الجاسوس وسبر أغواره في الوقت ذاته ففي نفس الفترة التي أستأجر فيها بعضهم ذلك المحل الصغير عند ناصية الشارع ووضع فوقه لافتة متهالكة
٢٩- تشير إلي أنه متخصص في إصلاح أجهزة الراديو القديمة ونقل إليه بعض الأدوات وأجهزة الراديو الضخمة التي تخفي أدوات الرصد والإعتراض اللاسلكي علي مسافة أمتار قليلة من منزل الجاسوس كان رجال المخابرات المصريةيجمعون كل مايمكن جمعه من معلومات عن "مويس سوارد" هذا في قلب وطنه نفسه
والمدهش
٣٠- أنه خلال ثلاثة أيام فحسب وصل أحد عملاء المخابرات المصرية من أمستردام مع ملف كامل عن الجاسوس
اسمه "مويس جود سوارد" المولود في أمستردام في يوليو 1892
وان "سوارد" دخل مصر ثلاث مرات وأقام بها في المدة من 25 نوفمبر1957 حتى 28 ابريل 1958 بتأشيرة دخول للعمل
ومن 30 يوليو 1958 حتى 26
٣١-مارس 1959
ومن 4 يوليو 1959 ولديه اقامة حتى 18 ديسمبر 1959 للسياحة وكان يتحايل للحصول على تأشيرات لدخول مصر ومد اقامته بها دائمة بدون مبررات قوية
ومن هولندا جاء تقرير أعده أحد ضباط المخابرات المصرية عن تاريخ حياة "موصى جود سوارد" تبين أنه كان يعمل منذ عام 1929 حتى عام 1942 في
٣٢-أعمال تجارية بهولندا وأنه خلال سنوات الحرب العالمية الثانية
وتحديدا منذ عام 1942 حتى عام 1945 كان يعمل مع مجموعة من الشباب الهولندي عمليات سرية ضد الألمان
وعمل بعد ذلك في مؤسسة تجارية ثم سافر منذ عام 1952 حتى عام 1954 إلى جنوب أفريقيا لتمثيل بعض الشركات الهولندية بها
٣٣- الى اللقاء والحلقة الثالثة باذن الله تعالى بعد قليل
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...