القصة الأولى:عجائب قول:لا إله إلا الله.
كان أبو ذر رضي الله عنه يمشي بجوار النبي ﷺ فقال جبريل:هذا أبو ذر يا رسول الله، أقرئه مني السلام.
فقال: أوتعرفه يا جبريل؟قال جبريل : والذي بعثك بالحق نبيا إننا في طرقات السماء نعرف أبا ذر أكثر مما تعرفونه في طرقات المدينةفقال النبي ﷺ:بِمَ
كان أبو ذر رضي الله عنه يمشي بجوار النبي ﷺ فقال جبريل:هذا أبو ذر يا رسول الله، أقرئه مني السلام.
فقال: أوتعرفه يا جبريل؟قال جبريل : والذي بعثك بالحق نبيا إننا في طرقات السماء نعرف أبا ذر أكثر مما تعرفونه في طرقات المدينةفقال النبي ﷺ:بِمَ
قال جبريل : بكثرة قوله : لا إله إلا الله.
وقد قال النبيﷺ في حق أبي ذر (ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر)، وقال عنه أيضا(رحم الله أبا ذر يمشي وحده،ويموت وحده، ويبعث يوم القيامة أمة وحده). رضي الله عنه.
القصة الثانية :الوصية بالجار.ذات يوم رآى عبد الرحمن بن عوف
وقد قال النبيﷺ في حق أبي ذر (ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر)، وقال عنه أيضا(رحم الله أبا ذر يمشي وحده،ويموت وحده، ويبعث يوم القيامة أمة وحده). رضي الله عنه.
القصة الثانية :الوصية بالجار.ذات يوم رآى عبد الرحمن بن عوف
رجلا يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فأطال الكلام، فبعد أن أكمل قال : يا رسول الله! ألهاك ذلك الرجل، وأوشكت أن آتي لأنهره.فقال له الرسول ﷺ: (أورأيته يا عبد الرحمن؟قال : نعم،فقال النبي ﷺ : هذا جبريل، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه).
القصة الثالثة : الرسول المعلم.
القصة الثالثة : الرسول المعلم.
ذهب بعض الصحابة إلى بيوت النبي يسألون عن عبادته، فأخبر نساء النبي هؤلاء الصحابة بكيفية عبادة الرسول ﷺ لربه، فتعجبوا من حال الرسول الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، حيث يعمل هذا كله.فقال أحدهم : أنا أصوم الدهر كله ولا أفطر.
وقال الآخر : وأنا أقوم الليل كله ولا أنام. وقال ثالث
وقال الآخر : وأنا أقوم الليل كله ولا أنام. وقال ثالث
وأنا أعتزل النساء، بسبب أنهن يعطلن عن العبادة.
فلما بلغ النبي ﷺ هذا الكلام، صعد فوق المنبر، وقال: (بلغني عن أقوام كذا وكذا، أما إني أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني).القصة الرابعة : الرسول ﷺ والأعرابي
لما أخبر النبي ﷺ بأن سبعين ألفا من أمته يدخلون
فلما بلغ النبي ﷺ هذا الكلام، صعد فوق المنبر، وقال: (بلغني عن أقوام كذا وكذا، أما إني أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني).القصة الرابعة : الرسول ﷺ والأعرابي
لما أخبر النبي ﷺ بأن سبعين ألفا من أمته يدخلون
الجنة بدون حساب، كان عنده أعرابي جالسا فقال : (ألم تستزد ربك يا رسول الله؟
فقال : استزدته.
فقال الأعرابي : ماذا أعطاك؟
قال النبي : أعطاني مع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا) فوضع عمر يده على فم الأعرابي، فرفع الأعرابي يد عمر وقال: يا ابن الخطاب إن الله هو الذي يعطي، ولو كان
فقال : استزدته.
فقال الأعرابي : ماذا أعطاك؟
قال النبي : أعطاني مع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا) فوضع عمر يده على فم الأعرابي، فرفع الأعرابي يد عمر وقال: يا ابن الخطاب إن الله هو الذي يعطي، ولو كان
العطاء بيدك -يا ابن الخطاب - لما دخل الجنة أحد.
فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم من كلام الأعرابي.
صلُّوا على رسول الله ﷺثم مشاركة القصة هذا فضلا وليس امر❄☀❄
فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم من كلام الأعرابي.
صلُّوا على رسول الله ﷺثم مشاركة القصة هذا فضلا وليس امر❄☀❄
جاري تحميل الاقتراحات...