دعونا نتحدَّث وفي هذه #العشر_الاواخر من الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك، عن مصدر من مصادر الزلل، وعثرة في طريق البعض، وكيف كانت البداية هي الرغبة في الزواج والعفاف لتنحرف إلى مسارات أخرى تُفسِد دِين الإنسان وحياته:
#نواه_الاسريه
#الحياة_الزوجية
#نواه_الاسريه
#الحياة_الزوجية
أولاً: لاشك أن وصول الإنسان إلى الحياة الزوجية الآمنة وانتظام أمور هذه الحياة أمرٌ يسعى إليه الكثير ويتشوقون لتحقيقه..
ومن الطبيعي قلق الإنسان في تأخر تحصيل ذلك..
ومن الطبيعي قلق الإنسان في تأخر تحصيل ذلك..
ثانياً: حاجة الإنسان إلى الاستقرار العاطفي والنفسي وإشباع غريزته التي فطره الله عليها أمرٌ تدعو إليه الشريعة الإسلامية، وهي سنة المرسلين.
يقول الله سبحانه: ﴿وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلًا مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجًا وَذُرِّيَّةً ﴾.
يقول الله سبحانه: ﴿وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلًا مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجًا وَذُرِّيَّةً ﴾.
ثالثاً: ثَمّت أمور تُلِح على الإنسان وتدفعه إلى سلوكيات عديدة حتى يصل إلى ما يصبو إليه من استقرار في حياته..
لكن هل يستجيب الإنسان لصوت القلق بداخله حتى يحمله على مالا تُحمَد عُقباه.
لكن هل يستجيب الإنسان لصوت القلق بداخله حتى يحمله على مالا تُحمَد عُقباه.
رابعاً: علينا أن نَسلُك الطُّرُق الآمنة للوصول إلى شريك الحياة، ونبتعد عمّا يكون مصدراً للانحراف العاطفي أوالأخلاقي.
خامساً: بعض العلاقات خارج إطار الزواج كانت نية أصحابها أو أحدهما الزواج فقط، ولم يَدُر في خَلَدِه أبداً أن تتحول إلى علاقة غير شرعية.
سادساً: قد يدفع الإنسان الفضول إلى معرفة شخصية الطرف الآخَر قبل الاقتران به، وأثناء ذلك يتم الاستغراق في التواصل لتنشأ علاقة عاطفية وتعلُّق.
سابعاً: أن يحصل التعلق بين الزوجين وتنمو المودة فهذا هو المطلوب، لكن أن تنمو العلاقة قبل ذلك ولم يتيقن زواجهما وارتباطهما فهنا الخَلل.
ثامناً: هناك من يستغرق في التواصل فترات طويلة يحصل فيها الخلاف والانقطاع، ولما تتم خطوبة أو يُكتب عقد!
جاري تحميل الاقتراحات...