كلّ ما ينقال إن المصارف هي اللي فرّطت بأموال المودعين، وإن حقّ المودعين عند أصحاب المصارف ومدرائها من أموالهم الخاصّة وممتلكاتهم وأصول المصرف، بتطلع أصوات بتقول إيه بس المصارف ديّنت الدولة وخلّي الدولة تردّ المصاري.
لنسهّلها:
لنسهّلها:
1-إذا واحد أخد 20 ألف$ من بيّو ورفيقه ليستورد هوت دوغ لأن في هجمة على استهلاكه من الحكومة لتطعمي جيشها. بس إجا نهار وما عادت اشترت فوقف شغله وسكّر.
بيكون معناها عمل استثمار خاسر، وبالمنطق الرأسمالي بيطلع من السوق. شو دخل الدولة إذا هو ما درس مخاطر استثماره أو درسها وقرّر يخاطر؟
بيكون معناها عمل استثمار خاسر، وبالمنطق الرأسمالي بيطلع من السوق. شو دخل الدولة إذا هو ما درس مخاطر استثماره أو درسها وقرّر يخاطر؟
2- مين الدولة لتعوّض أو تسرق؟
الدولة مش شخص عنده رقم سجل بضيعة الفلانية، بروح بحكي المختار فيها ليدلني ع بيتها فبجي بلقطها وبحبسها لكانت ردّتلي المصاري.
ولا هي شركة وكلّ شريك عنده حصّة من الأسهم، بروح بحطّ إيدي ع أموالهم الخاصّة أو حصصهم لعوّض ع حدا سرقته.
الدولة مش شخص عنده رقم سجل بضيعة الفلانية، بروح بحكي المختار فيها ليدلني ع بيتها فبجي بلقطها وبحبسها لكانت ردّتلي المصاري.
ولا هي شركة وكلّ شريك عنده حصّة من الأسهم، بروح بحطّ إيدي ع أموالهم الخاصّة أو حصصهم لعوّض ع حدا سرقته.
الدولة بتجبي مالها من الضرايب يعني من الفقير والغني، الكبير والصغير، النساء والرجال، الأجانب فيها وحاملي جنسيتها.
ما في حدا عمل استثمار وخسر يجي يطالب الدولة، يعني كل فئات المجتمع تعوّضله خسارته، إلّا بحال هل استثمار إله منافع ع كل المجتمع، وفي مصلحة عامة الكل يتكاتف ويعوّضله.
ما في حدا عمل استثمار وخسر يجي يطالب الدولة، يعني كل فئات المجتمع تعوّضله خسارته، إلّا بحال هل استثمار إله منافع ع كل المجتمع، وفي مصلحة عامة الكل يتكاتف ويعوّضله.
3- لي بيقول إي بس الدولة تديّنت لتنفق وتسرق.
أولاً الحكومة تديّنت. تانياً، خلال 25 سنة (1993-2017) لو ما الحكومة دفعت فوائد دين عام كانت عملت فائض 5 مليار دولار. بس عجزها لي بلغ 77 مليار دولار نتج عن دفعها 82 مليار دولار فوائد للمصارف لي عملت أرباح ودفعت فوائد للمودعين.
أولاً الحكومة تديّنت. تانياً، خلال 25 سنة (1993-2017) لو ما الحكومة دفعت فوائد دين عام كانت عملت فائض 5 مليار دولار. بس عجزها لي بلغ 77 مليار دولار نتج عن دفعها 82 مليار دولار فوائد للمصارف لي عملت أرباح ودفعت فوائد للمودعين.
4- طبعاً مش كل المودعين استفادوا متل بعض. لهيك بيتميّز بين كبار وصغار المودعين. وبالتالي حق صغار المودعين هو عند المصارف لي عم تجرّب تفلت من أي محاسبة ومن مسؤوليتها تجاههم، وترمي خسائر استثماراتها ورهاناتها الفاشلة وطمعها على المجتمع كله (الدولة) بدل ما تعوّضهم من أموالهم الخاصة.
جاري تحميل الاقتراحات...