(تدريبات على تلقي القرآن)
على الأقل، لا يمضين رمضان ولم يخصص المرء من تلاوته السريعة اليومية دقائق للقراءة الهادئة؛ وصفتها أن يتوقف عند الآيات محاورا ربه بلسانه أو بقلبه، وبلسانه أفضل.
يمر بالآية التي فيها وعد بالجنة فيبتسم وينظر إلى السماء ويهز كتفيه كأنه المعنيّ بالكلام =
على الأقل، لا يمضين رمضان ولم يخصص المرء من تلاوته السريعة اليومية دقائق للقراءة الهادئة؛ وصفتها أن يتوقف عند الآيات محاورا ربه بلسانه أو بقلبه، وبلسانه أفضل.
يمر بالآية التي فيها وعد بالجنة فيبتسم وينظر إلى السماء ويهز كتفيه كأنه المعنيّ بالكلام =
وبالآية التي فيها وعد فيخفي رأسه بين كتفيه، ويخجل سائلا الله السلامة، ويمر بالآية التي فيها عظة بالأمم الهالكة فيدعو الله ألا يكون في عدادهم، ويمر بالحجج التي يلقنها الله نبيه صلى الله عليه وسلم فيتعجب كيف يتفقّد الله حبيبه عقليا ونفسيا واجتماعيا، ويمر بأخبار البخلاء فيقبض وجهه =
ويمر بالآية التي فيها ذكر الأجواد الرجال فيهتش بأخبارهم ويلقي سمعه راجيا أن يكون أحدهم.
وإذا كان من أهل اللغة والأدب صفّق بقلبه للمجاز الساحر والاستعارة الرشيقة والتركيب الفخم والمفردة الجزلة.
١٥ دقيقة في اليوم في ظني كافية لرفع كفاءة التلقي، وإن أمسك القلم فحسن، حتى يضع علامة=
وإذا كان من أهل اللغة والأدب صفّق بقلبه للمجاز الساحر والاستعارة الرشيقة والتركيب الفخم والمفردة الجزلة.
١٥ دقيقة في اليوم في ظني كافية لرفع كفاءة التلقي، وإن أمسك القلم فحسن، حتى يضع علامة=
على المواضع التي أثارت ذاكرته أو عقله أو مشاعره أو ذائقته الأدبية فيبحثها لاحقا أو تكون له كالأعلام الدالة على تفاعله متى عاد إلى الوجه في الختمات القادمة، فإن المرء ينشط بالذكرى ويتقوى برؤية الآثار.
والله أعلم.
والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...