يقول تعالى: "فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما"
أفهم من توجيه إبليس وسوسته إلى آدم دون حواء أن إيقاعه بآدم كفيل بإيقاعها استتباعا؛ فالمرأة تتأثر بزوجها وتتبعه غالبا في صوابه وخطئه، وسعادته وشقائه، ولذلك كانت النتيجة "فأكلا". =
أفهم من توجيه إبليس وسوسته إلى آدم دون حواء أن إيقاعه بآدم كفيل بإيقاعها استتباعا؛ فالمرأة تتأثر بزوجها وتتبعه غالبا في صوابه وخطئه، وسعادته وشقائه، ولذلك كانت النتيجة "فأكلا". =
وبالمشاهدة نلحظ هذا كثيرا، ولا ينازع فيه إلا معاند.
وفي الفقه يجوز للرجل أن يتزوج الكتابية، ولا يجوز العكس، ومن الأسباب أن المرأة تتأثر بدين زوجها أكثر من تأثره بدينها، والحالات الشاذة تُحفظ ولا يقاس عليها.
ولمعترض أن يقول: ولكن جاء في كتاب الله أنه وسوس لهما معا في قوله تعالى:
وفي الفقه يجوز للرجل أن يتزوج الكتابية، ولا يجوز العكس، ومن الأسباب أن المرأة تتأثر بدين زوجها أكثر من تأثره بدينها، والحالات الشاذة تُحفظ ولا يقاس عليها.
ولمعترض أن يقول: ولكن جاء في كتاب الله أنه وسوس لهما معا في قوله تعالى:
"فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين".
والجواب عندي ما ذكرته في المجلس الثاني وهو أنه من باب إنزال الزوجة منزلة نفس الزوج، فالكلام مع أحدهما كلام مع الآخر، كما وقع لموسى وهارون =
والجواب عندي ما ذكرته في المجلس الثاني وهو أنه من باب إنزال الزوجة منزلة نفس الزوج، فالكلام مع أحدهما كلام مع الآخر، كما وقع لموسى وهارون =
فموسى دعا الله والله أجابه بقوله: "قد أجيبت دعوتكما"، وتخريج جواب الله أن هارون أُنزل منزلة الداعي لمشاركته أخاه الدعاء بالتأمين فكانا بمنزلة النفس الواحدة والله أعلم.
وهذه الآية الأخيرة أردت التنبيه عليها مع غيرها من الشواهد في المجلس الأخير ولكني خشيت الإطالة فأمسكت لساني.
وهذه الآية الأخيرة أردت التنبيه عليها مع غيرها من الشواهد في المجلس الأخير ولكني خشيت الإطالة فأمسكت لساني.
جاري تحميل الاقتراحات...