لُآڤـرۆفَ آلُبْقعآۆي
لُآڤـرۆفَ آلُبْقعآۆي

@_Field_Marshal

8 تغريدة 29 قراءة May 02, 2021
@MutlaqHPM اخوي مطلق
العاطفة التي نعاني منها هي السبب والترويج بهذا الشكل سبب تدهورنا.
النظام لا يجيز لها الافتراش والبيع بهالطريقة ولو كان من سبيل العفف.
كنت اتمنى ان يسبق هذا الملقوف المستفز المخطي بتصويرها و التحقيق معها سيارات البلدية ومراقبي الاسواق فهناك عدة انظمه تم مخالفتها.
@MutlaqHPM فنظام المرور و نظام الصحة و الشؤون البلدية و القروي و التجارة ..
فلا تلهينا العاطفة عن النظام.
لقد تعبنا من مستغلي هذه المقاطع بالتهكم علينا فكان اصحاب الشبك من اشد من يستغل هذه المقاطع.
ولا ننسى المستشرفين من الرولكسيين
وكذلك الفينيقيين الذين يسيئون لنا وهم اكبر مروج للمخدرات
@MutlaqHPM وهناك الفئة الضالة المضلة التي تألب الراي العام و يستغل ذلك فروخ العودة و الجبري لتسلق على الاحداث هذا اذا لم يقم اصحاب الفكر الداعشي باستغلال الامر في توجيه اللوم على الحكومة.
مازلنا نعطي الفرصة لاعدائنا لضربنا بايدينا بسبب هذه العاطفة.
لذلك احب اوضح اهم نقطة
@MutlaqHPM وهي اذا لم يكن لها ضمان اجتماعي فيجب ان تنجز اوراقها فورا من الجهات المختصة ، وفي حال لم يكن كافيا يكفل لها الحياة الكريمة يجب ان تدرس حالتها وتعطى ما يعفها ولا يكسرها فلها الحشمه و الكرامة. واذا كان لها ابناء وبنات يوظفون ليكفوا امهم العناء و المشقة ، واذا كان لها
@MutlaqHPM حالة طبية طارئة فعلى وزير الصحة الوقوف على ذلك بنفسه ، واذا كانت تطلب الرزق فيجب على الجهات المختصة توفير البيئة المناسبة لجعلها تمارس تجارتها بما يحميها ويحمي المستهلكين.
نحن في دولة انعم الله عليها بالاسلام و الخير وحبهم لبعض ودولة اعزها الله قوية تستطيع ان تكفل الحياة الكريمة
@MutlaqHPM لمواطنيها ، لذلك تكاتف الجهات الحكومية كافة يحميها ويحمي امثالها من بعض الملاقيف و المعاتيه و المتسلقين ويحمي الوطن من ضعاف النفوس الذين يصطادون بالمياة العكرة ويحاولون ضرب لحمة الوطن و القيادة باي ظاهرة تقع بيدهم. الموضوع له ابعاد كثيرة ولا نستثني اي احد من التقصير.
@MutlaqHPM كل ما اتمناه ان يقوم المواطن بالابلاغ دون تدخل واحترام الانسانية، وعلى الجهات الحكومية القيام بدورها لمجتمع افضل وارقى ،
بهذا نقطع على كل متنفع او مستغل او مجرم او ذو دوافع غير سوية او خائن من استغلال
مخالفة ، خطاء ، تقصير
للهجوم على
شعب ، حكومة ، دين
الله ثم الملك و الوطن

جاري تحميل الاقتراحات...