Sarah AlJuraywi
Sarah AlJuraywi

@s_aljuraywi

11 تغريدة 47 قراءة May 02, 2021
انتهيت مؤخرًا من قراءة كتاب "ابدأ بلماذا؟" وهو أحد أكثر الكتب مبيعًا من قبل سايمون سينيك.. أدناه ملخص لأهم النقاط في الكتاب وهو موجه لكل من يرغب من الشركات أو الأفراد في أن يكون قائدًا ويحدث تغييرًا
إذا أرادت الشركات تحفيز موظفيها فليست الحوافز أو الرواتب الطريقة المثلى لأداء ذلك إنما يجب تحفيزهم وإلهامهم حول "لماذا" يجب أن يفعلوا ذلك و"لماذا" تعمل الشركة من خلال ربطهم بهدف أسمى.. وهذا ما يستطيع أن يفعله القادة دون غيرهم فقط، كيف يمكن فعل ذلك؟
يقدم الكتاب الفكرة والوصفة المثالية لفعل ذلك عن طريق شرح مبدأ يدعى بالدائرة الذهبية، ومن أجل تحقيق فارق يذكر.. لكل منًا كفرد أو كشركة دائرة ذهبية يجب أن يسعى لها وهي المنهج الذي يتبعه القادة
تتكون الدائرة الذهبية من ٣ أسئلة كالتالي
لماذا؟
السبب وراء استيقاظ الموظف كل صباح لأداء عمله والغاية الأسمى
كيف؟
الطرق التي يقوم من خلالها الموظف بأداء عمله وقد تعني أدوات معينة أو القادة التنفيذيين في الشركة وأساليبهم
ماذا؟
ما تقوم الشركة بفعله مثل بيع منتج أو تقديم خدمة
يضرب الكتاب عددا من الأمثلة أبرزها شركة أبل والتي قامت على فكرة تحدي الوضع القائم وأصبحت أسلوب حياة عبر قائدها ستيف جوبز والذي مثّل "لماذا؟" وقام بتوظيف الرئيس التنفيذي لشركة بيبسي جون سكولي بتحفيزه عبر سؤاله
هل ترغب في بيع مياه السكر لبقية حياتك أم ترغب في تغيير العالم؟
يعرف القائد من أين تؤكل الكتف وهذا ما فعله جوبز مع سكولي والذي كان بارعا في تطبيق "كيف" إلى حين طرده لجوبز من شركته التي أسسها
بعد ذلك، فقدت أبل جزءا كبيرا من هويتها بغياب "لماذا" والذي كان متمثلا بجوبز ورغبته في إيصال الفرد لأقصى قدراته وقامت بالتركيز على "كيف"
عاد ستيف جوبز في ١٩٩٧ م وعادت معه "لماذا" وقدم بعدها عددا من المنتجات والتي غيّرت العالم
يشير الكتاب إلى ضرورة أن لا تقع الشركات بفخ الإتقان لـ "كيف" و "ماذا" مقابل خسارتهم وفقدانهم لهويتهم عبر نسيانهم "لماذا" والتي قد تحدث بسبب غياب الرئيس التنفيذي لشركة معينة او استقالته
مثال آخر، ما ذكرته في تغريدات أخرى حول وول مارت وكيف أن وفاة مؤسسها أدى بهم إلى فقدان "لماذا" مقابل التركيز على "كيف" و"ماذا" بنتيجة عدد هائل من القضايا يرفع ضد الشركة يوميا
شخصيا، وعند قراءة مبدأ الدائرة الذهبية وتحفيز القادة.. توارد إلى ذهني ولي العهد عبر تطبيقه نفس المبادئ
لماذا؟ والتي تتمثل برغبته في رؤية المملكة في مصاف الدول المتقدمة
كيف؟ والتي يمكن ربطها بالرؤية ومن ثم ماذا؟ عبر البرامج التحفيزية وغيرها واستطاع تحفيزنا جميعا عبر هدف أسمى
وأخيرا، أشار الكتاب كذلك إلى ضرورة وجود الشغف الموجّه بمعنى أن يكون الموظف شغوفًا وهذا الشغف يجب أن يصب في مصلحة العمل بشكل مباشر وهذا ما ذكره ولي العهد في مقابلته كذلك..
لذلك، إن أردت إلهام وقيادة الآخرين وإحداث تغيير، ركز على دائرتك الذهبية وطبقها بامتياز لترى النتائج سريعًا
أدناه اقتباس أعجبني ولامسني..
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...