Ahmed Moharram
Ahmed Moharram

@ABMOHARRAM

13 تغريدة 230 قراءة May 02, 2021
تسونامي كورونا ... في الهند
ماذا تقول الأرقام حول الأنشطة في الهند قبل غرقهم في هذه الكارثة (حفظ الله جميع البشر)
سلسلة قصيرة
خلال بداية الجائحة في يناير 2020 كان النشاط في الهند طبيعياً تماماً كما نرى من هذا الجزء من الرسم البياني التالي.
لكن مع منتصف مارس إلى بداية مايو انخفضت أنشطة التسوق بأكثر من 80%، وزادت ساعات البقاء في المنازل بأكثر من 30%
بعد مايو 2020 عادت الأنشطة ((جزئياً)) لطبيعتها. ولكن حتى اليوم لم يعد الهنود إلى وضعهم السابق للجائحة من ناحية معدل البقاء في المنزل ولكنهم أصبحوا يخصصون وقتاً أطول للتسوق
ففي النصف الثاني من سبتمبر 2020 تزايد نشاط أسواق الأطعمة في الهند ليتخطى حتى مستوياته الطبيعية قبل الجائحة.
في الخط الأحمر المتقطع الذي أضفته للرسم نرى أن النشاط الخاص بأسواق الأطعمة والبقالة تسارع من -10% إلى +40% بدءً من منتصف سبتمبر 2020 وحتى نهاية الثلث الأول من نوفمبر 2020. ثم انخفض بعد ذلك ليكون أعلى مما كان عليه قبل الجائحة بحوالي 10% بشكل مستمر
ولكن في نهاية شهر يناير تزايد هذا النشاط ليصبح أعلى بـ 20% عما كان عليه في الظروف الطبيعية قبل الجائحة
هلا تلاحظون شيئاً ؟؟
نشاط سكاني متزايد تتبعه كارثة.
رأينا ذلك من قبل في دول عديدة
لكن هل هذا هو كل شيء ؟؟ أم أن هناك ما هو أعمق
أخشى أن تحليل البيانات يشير إلى أن هناك نوعان محتملان من القوى التي تؤثر في الموجات التي نراها. بعضها سطحي وبعضها عميق
في تحليل العلماء لتسونامي توصلوا إلى أن هناك أمواج نراها بأعيننا ضخمة كبيرة، وهي على خطورتها ليست بقوة أو خطورة الموجات العميقة التي تنشأ في قيعان المحيطات. فهذه لا تسهل رؤيتها، ولكنها أقوى وأكبر.
تذكرت هذه التحليلات وتجارب المحاكاة التي أجراها العلماء أثناء تحليلي لوضع الهند
فالأثر الذي نراه اليوم يبدو لي نتيجة لموجة عميقة حدثت خلال نوفمبر .. نعم قبل 5 شهور من ظهور مؤشرات ملموسة على الأرض. وهذه الموجة العميقة لم تعمل منفردة. وإنما ما حدث كان دعم من النشاط السكاني بدءً من منتصف يناير 2021 للموجة العميقة من الإصابات الناتجة عن نشاط نوفمبر 2020.
إن الموجات لا تترك المجتمعات وقد أصبحت معافاة. وإنما تتركها وفيها أضعاف الإصابات الظاهرة من المصابين غير المعروفين. وفي خلايا أجساد هؤلاء الذين يبقون على قيد الحياة وهم في حدود 97% من المصابين يتم بالخطأ تصنيع نسائل جديدة .. تعيث أقواها بين البشر فساداً في وقت لاحق.
وبالتالي فإن الدول التي تعاني من أعداد كبيرة من الإصابات (سواءً أعلنت عن ذلك أم لم تعلن) لديها موجات عميقة شاءت أم أبت. هذه الموجات ستهجم على المجتمع في وقت ما وقد يصاحبها تحور (أو أكثر).
لو أن لي أن أقدم نصيحة أخرى إلى جانب تلقي اللقاحات
فهذه النصيحة ستكون إنشاء أماكن مفتوحة في كل حي لشراء الاحتياجات الأساسية للمنازل من طعام وشراب وأساسيات بما يقلل احتكاك البشر من مناطق مختلفة
مع تطعيم كل من يتحرك من منطقة لأخرى.
حفظ الله الجميع
@VitoCor1e0ne وأظنه يفترض قدرة فرنسا على تغطية 70% من السكان بالتطعيم قبل نهاية يونيو. ولكنه إذا لم ينجح في ذلك فستكون فرنسا على موعد مع موجة ارتدادية في شهر أغسطس
ربنا يستر ويحفظ الجميع
@VitoCor1e0ne وفرضية أغسطس هي في حالة عدم التمكن من تطعيم نسبة كبيرة من السكان قبل نهاية يونيو

جاري تحميل الاقتراحات...