- إيران والحكومة السورية لم تفلحا في الإفراج عن أسرى الحرس الثوري، مما خلق قلقا كبيرا داخل المسؤولين الإيرانيين خشية قطع رؤوسهم ونشر مقاطع فيديو لهم
- تم اللجوء إلى قطر للتوسط وتمكنت بعد فترة من التوسط من الإفراج عنهم
- تم اللجوء إلى قطر للتوسط وتمكنت بعد فترة من التوسط من الإفراج عنهم
- تلقيت اتصالاً من أمير قطر السابق قال فيه: "لقد وجدت طريقة للاتصال بمحتجزي الرهائن، وقالوا إننا نريد مليون دولار للإفراج عن كل شخص، أي 57 مليون دولار، أي الكثير من المال" وقلت له "حسنا! على أية حال، فإن حياة كل إيراني تساوي أكثر من ذلك بكثير"
- طلبت من أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، دفع المبلغ، على أن ترده إيران في وقت لاحق
- أمير قطر دفع المبلغ وتم الإفراج عن جميع الأسرى.
- أرسلت بعد ذلك وزير الخارجية الإيراني إلى قطر ومعه شيك بمبلغ 57 مليون دولار
- أمير قطر دفع المبلغ وتم الإفراج عن جميع الأسرى.
- أرسلت بعد ذلك وزير الخارجية الإيراني إلى قطر ومعه شيك بمبلغ 57 مليون دولار
- قال لي وزير الخارجية بعد عودته من قطر: "عندما ذهبت نقلت تحياتي ورسالة الشكر، ووضعت الشيك البالغ 57 مليون دولار على الطاولة، لكن أمير قطر في ذلك الحين أعاد الشيك على الفور وقال:"لقد فعلت ذلك من أجل إخوتي من دون مقابل، أبعث بتحياتي إلى نجاد وقل إنني فعلت ذلك من أجل صداقة الشعبين"
جاري تحميل الاقتراحات...