"كثير من الأطفال يقضون طفولتهم، بصفتهم مخلوقات رقيقة. حتى لو هاجمتهم الرياح والعواصف، فإنها لن تؤثر بهم. وأنا قضيت طفولتي محميا من الكوارث. أما الحرب العالمية الأولى، الثورة الروسية، والتحولات التي هزت المجتمع الياباني، فكانت مثل ضجة بعيدة لرياح ومطر بعيدين
أكيرا كوروساوا #الطفل
أكيرا كوروساوا #الطفل
بالرغم من معاصرة هذا الياباني لتحولات تاريخية كبرى لكنه لم يسمع بها في طفولته لماذا ؟ بسبب "حماية والديه لطفولته" من الأزمات الخارجية! | كتبت مقالاً قبل فترة عن ضرورة الامتناع عن #الحكايات القبلية في منازلنا تلك المأثورات الشفهية التي تمجد بطل القبيلة المغوار الذي باستطاعته
بطل القبيلة المغوار الذي باستطاعته قتل فرسان من القبيلة المجاورة والاستيلاء على النياق. أو تلك #الأمثال النمطية التي تهاجم قبائل معينة. | عندما نعبئ صدور أطفالنا كخزان مياه، ستكون النتيجة فيضانات عارمة قادمة من التعبئة الأولى، وبدل التفكير بـ سد النهضة من جديد أقطعوا الماء والقصص
المجال الثاني الذي يمكن معالجته : لا تتحدثوا بسلبية مناطقية عن #الحكومة والمعارضة أمام الأطفال (ويفضل حتى مع الذكور وذوات الأقدام الطفولية) حتى لا ترتبط النقيصة بالقبائل والمناطق ويكون النقد لأفعال الزعيم وليس لسلسلة نسبه، أعترف هذا طرح خيالي لكن علينا الوصول
لا تعنف طفلك أثناء المجلس ولا تستصغر رأيه، أنظر لهذه #القصة العربية " في أحد مجالس العلماء قام الطفل يصب القهوة والشاي للضيوف، فانسكب منه شيء على السجاد! : فقال الأب بدون تعنيف وصراخ على الأبن "وللأرض من كأس الكرام نصيب"! علينا حماية الطفل في الصغر من المؤثرات الخارجية
جاري تحميل الاقتراحات...