التمرد الفكري على السلطة الفكرية السائدة يعطي شعورا بالاستقلال والحرية ، ولذلك تجد انجذابا لها في المجتمعات المتدينة ؛ لأن للدين سلطة قوية عليها .
لذلك عندما يتطاول بعض الجهلة على علوم الإسلام بكلام لا يقوله من كان عنده أدنى معرفة بعلومه تجد كثيرا من النفوس في كلامه ما يجذبها ،
لذلك عندما يتطاول بعض الجهلة على علوم الإسلام بكلام لا يقوله من كان عنده أدنى معرفة بعلومه تجد كثيرا من النفوس في كلامه ما يجذبها ،
لأنه كلام يعطيها شعورا ممتعا ، هو شعور كسر القيود والانطلاق الفكري الحر . رغم كونه شعورا زائفا ؛ لأنه إنما كَسَرَ قيدَ جهل بالدين أو بعلومه ، ليضع قيد جهلٍ آخر ، لكنه لا يراه قيدا ، فهو في عينه سِوارُ الحرية ، وسلاسل القيد التي تتدلى منه هي مفاتيح سجن التقليد (هكذا يراه) .
لذلك ما أكثر ما يكرر بعض المثقفين عبارات فيها نقد جائر للتراث ، بثقة عمياء ، وهي في ميزان العلم فضائح علمية وجهالات لا تليق بمثقف ؛ لأنهم وجدوا في تكراراها ذلك الشعور الزائف بالحرية ! وجدوا فيها ما يوهمهم بالتميز عن الفكر المؤدلج المأسور في السلطة التي يرفضون الائتسار لها .
وهذا التمرد تزداد شعبيته ، وتقوى أسبابه : عندما يكون المتحدثون باسم الدين عاجزين عن الإقناع بعلومهم وبحاجة الناس للإيمان بالغيب وبالدين وشرائعه ، عندما يكونون شر من يمثل الإسلام وفقهه وتراثه الاجتهادي .
جاري تحميل الاقتراحات...