#تاريخ الديون الخارجية في تاريخ مصر 👇
سعيد باشا يبدأ رحلة الدين في 1876
عرفت مصر الدين العام الخارجي للمرة الأولى في عهد سعيد باشا في عام 1876 بقيمة 23.4 مليون دولار، وزاد هذا الدين بنسبة 405.6% ليبلغ نحو 118.3 مليون دولار عام 1878 في عهد الخديو إسماعيل، بما يمثل 100% من 👇
سعيد باشا يبدأ رحلة الدين في 1876
عرفت مصر الدين العام الخارجي للمرة الأولى في عهد سعيد باشا في عام 1876 بقيمة 23.4 مليون دولار، وزاد هذا الدين بنسبة 405.6% ليبلغ نحو 118.3 مليون دولار عام 1878 في عهد الخديو إسماعيل، بما يمثل 100% من 👇
الناتج المحلي الإجمالي
وتنامى الدين العام الخارجي لمصر خلال الفترة من عام 1876 وحتى عام 1887 بنسبة 8.1% ليصل إلى 296 مليون دولار عام 1878، بعد أن أصبحت إدارة المالية المصرية في يد المراقبين الماليين من الأجانب، ثم تواصل نموه في عهد الاحتلال البريطاني بنسبة 17.9% خلال الفترة من👇
وتنامى الدين العام الخارجي لمصر خلال الفترة من عام 1876 وحتى عام 1887 بنسبة 8.1% ليصل إلى 296 مليون دولار عام 1878، بعد أن أصبحت إدارة المالية المصرية في يد المراقبين الماليين من الأجانب، ثم تواصل نموه في عهد الاحتلال البريطاني بنسبة 17.9% خلال الفترة من👇
عام 1878 وحتى عام 1900 ليصل إلى 348 مليون دولار، ثم تم سداد الديون الخارجية لمصر من خلال قانون تمصير الدين المصري في عام 1943، الذي عمل على تحويل الدين الخارجي إلى دين داخلي.
وظلت مصر حتى نهاية يونيو (حزيران) 1958 غير مدينة للخارج.👇
وظلت مصر حتى نهاية يونيو (حزيران) 1958 غير مدينة للخارج.👇
عرفت مصر الديون الخارجية لأول مرة في تاريخ الجمهورية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، الذي حكم مصر 16 عاماً، من 1954 إلى 1970، إذ اتجه "عبد الناصر" إلى الاقتراض الخارجي، وذلك بدعوى بناء جيش حديث عام 1956، ووصلت الديون الخارجية في نهاية عهده إلى 1.7 مليار دولار. 👇
وبعد تولي الرئيس الراحل أنور السادات مقاليد الحُكم في 1970، ارتفع الدين الخارجي إلى 2.6 مليار دولار بسبب خوض حرب أكتوبر، وعقب انتهاء الحرب تضاعفت ديون مصر الخارجية أكثر 8 أضعاف قبل وفاة الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر (تشرين الأول) 1981، ووصلت إلى 22 مليار دولار 👇
شهدت فترة الرئيس حسني مبارك مرحلتين مهمتين بالنسبة إلى الدين العام الخارجي، الأولى كانت ما قبل حرب الخليج، وتحديداً عام 1991، إذ وصل الدين العام الخارجي إلى 47.6 مليار دولار في يونيو (حزيران) 1990 بزيادة نحو 37% عما كان عليه الحال في نهاية حكم الرئيس الراحل أنور السادات. 👇
المرحلة الثانية بعد حرب الخليج، ونتيجة لإعفاء مصر من نصف ديونها حتى وصل الدين العام الخارجي إلى أدنى انخفاض له في عصر الرئيس الأسبق حسني مبارك في يونيو (حزيران) من العام 1994، وبلغ 24 مليار دولار. 👇
وبزيادة بلغت 381 مليار جنيه ترك الرئيس الراحل محمد مرسي، حُكم البلاد، إذ ارتفعت الديون الداخلية والخارجية لمصر إلى تريليون و887 مليار جنيه، لتقفز معدلات الدين الخارجي مسجلة 9.6 مليار دولار في عهد مرسي، نتيجة اعتماده على المساعدات المالية، خصوصاً من قطر لدعم احتياطيات البلاد من 👇
العملة الأجنبية، وذلك خلال عام واحد تولى فيه رئاسة الجمهورية بشكل رسمي من 30 يونيو (حزيران) 2012 بعد أداء اليمين الجمهورية حتى تم عزله في 3 يوليو (تموز) 2013.
الرئيس عدلي منصور والفترة الانتقالية
تخطى الدين العام المحلي نحو 116 مليار دولار تعادل نحو 2 تريليون جنيه للمرة الأولى👇
الرئيس عدلي منصور والفترة الانتقالية
تخطى الدين العام المحلي نحو 116 مليار دولار تعادل نحو 2 تريليون جنيه للمرة الأولى👇
في تاريخه، في عهد رئيس الجمهورية المؤقت، عدلي منصور، الذي تولى الحُكم في يوليو (تموز) 2013 إلى 8 يونيو (حزيران) 2014، إذ ارتفعت ديون مصر الداخلية والخارجية في نهاية حُكمه إلى أكثر من 132 مليار دولار تعادل نحو 2 تريليون و276 مليار جنيه بزيادة 22.6 مليار دولار تعادل 389 مليار 👇
جاري تحميل الاقتراحات...