يقول بعض الناس: "ادعوا لي أن يتحقق الأمر الفلاني (من أمر الدنيا) بعينه"
وما يدريك أن الأمر الفلاني هذا خير لك؟! بل ادع الله أن يحقق لك ما هو خير لك في دينك ودنياك، أو ادع الله أن يحقق لك هذا الأمر إن كان خيرا=
وما يدريك أن الأمر الفلاني هذا خير لك؟! بل ادع الله أن يحقق لك ما هو خير لك في دينك ودنياك، أو ادع الله أن يحقق لك هذا الأمر إن كان خيرا=
يقول ابن القيم رحمه الله: "فاحذر كل الحذر أن تسأله شيئا معينا خيرته وعاقبته مغيبة عنك، وإذا لم تجد من سؤاله بدا، فعلقه على شرط علمه تعالى فيه الخيرة، وقدم بين يدي سؤالك الاستخارة، ولا تكن استخارة باللسان بلا معرفة، بل استخارة من لا علم له بمصالحه، ولا قدرة له عليها=
ولا اهتداء له إلى تفاصيلها، ولا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا، بل إن وكل إلى نفسه هلك كل الهلاك، وانفرط عليه أمره.
وإذا أعطاك ما أعطاك بلا سؤال= تسأله أن يجعله عونا لك على طاعته وبلاغا إلى مرضاته، ولا يجعله قاطعا لك عنه، ولا مبعدا عن مرضاته=
وإذا أعطاك ما أعطاك بلا سؤال= تسأله أن يجعله عونا لك على طاعته وبلاغا إلى مرضاته، ولا يجعله قاطعا لك عنه، ولا مبعدا عن مرضاته=
ولا تظن أن عطاءه كل ما أعطى لكرامة عبده عليه ولا منعه كل ما يمنعه لهوان عبده عليه"
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فالدعوة التي ليس فيها اعتداء يحصل بها المطلوب أو مثله. وهذا غاية الإجابة. فإن المطلوب بعينه قد يكون ممتنعا. أو مفسدا للداعي أو لغيره.=
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فالدعوة التي ليس فيها اعتداء يحصل بها المطلوب أو مثله. وهذا غاية الإجابة. فإن المطلوب بعينه قد يكون ممتنعا. أو مفسدا للداعي أو لغيره.=
والداعي جاهل لا يعلم ما فيه المفسدة عليه. والرب قريب مجيب. وهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها. والكريم الرحيم إذا سئل شيئا بعينه وعلم أنه لا يصلح للعبد إعطاؤه: أعطاه نظيره كما يصنع الوالد بولده إذا طلب منه ما ليس له. فإنه يعطيه من ماله نظيره. ولله المثل الأعلى.=
وكما فعل النبي ﷺ -لما طلبت منه طائفة من بني عمه أن يوليهم ولاية لا تصلح لهم- فأعطاهم من الخمس ما أغناهم عن ذلك وزوجهم كما فعل بالفضل بن عباس وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.
جاري تحميل الاقتراحات...