معادلات وتحركات متوازنة بين داعش والمليشيات، بينما تكثف المليشيات تواجدها في الشرق من نينوى يقابلها في الغرب تكثيف متزايد وبشكل غير متوقع لداعش يوم امس ابلغنا احد مصادرنا في تنظيم داعش ان تنظيم الدولة المتمثل بولاية دجلة و ولاية الجزيرة أقاموا مأدبة افطار لمئات من المقاتلين
من الولايتين في عرض الصحراء لا خوفًا ولا وجلا بعد التقائهم في فرض السيطرة بين جزيرتي نينوى والانبار بعد سيطرتهم على عشرات القرى المتفرقة يعني ان داعش الان يسيطر على خط يمتد من صحراء قضاء الحضر إلى صحراء الصينية وصولًا الى منطقة المالحات اقصى الصحراء الغربية في الانبار
في المنطقة مابين تلول الباج وبيجي هناك خط فاصل بين داعش والحشد الخط الفاصل هو خطوط ابراج نقل الطاقة مطقة محرمة بين الجهتين عرضها كيلومترين وطولها عشرات الكيلومترات يستطيع كُل منهما ان يرى الآخر بالعين
امّا المواد الغذائية الخاصة بداعش فتصلهم اطنان من المواد الغذائيه الخاصة بالنازحين عن طريق منظمة تابعة للهلال الاحمر القطري المعنية بالنازحين التي لا تزال تعمل في نينوى مع ان دورها انتهى يقوم الان داعش بشراء عوائله التي تسكن في المناطق نفوذ الدولة
عمليات بيع العوائل ونقلهم للتنظيم تتم عن طريق مليشيات متنفذة وسوف اكشف تفاصيلها غدًا مع كشف المناطق التي ينوي داعش السيطرة عليها هناك داعش قد أعادت ترتيب نفسها وقادرة شن هجمات واسعة النطاق وباتت تشكل تهديد كبير على امن تلك المناطق
جاري تحميل الاقتراحات...