عن يمين العقد كان مجلس والدي يرحمه الله بين صلاتي المغرب والعشاء حيث كان يترك الدكان ويتفرغ للذكر وأحيانا مجالسة بعض أحبابه في الله، كان العقد بهيا يبعث في نفسي بهجة كطفل بعكس مقام ابراهيم الواقع أمامه ناحية الشمال والذي كان مبنيا على شكل غرفة يعلق على شبابيكها بعض الجهال أوراقهم
هل لاحظتم في الصورة التي التقطت ساعة ضحى بأن هناك رجلين يقرأن المصحف تحت ظلاله احدهما مستند بظهره الى عاموده، أم لاحظتم عدد الطائفين بالبيت؟! أم لاحظتم البضعة نفر المتعلقين بباب الكعبة؟!، أم لاحظتم الملتزم الخالي من الناس؟!، أم الشخص الذي يصلي في حجر اسماعيل؟! أم السحاب في الأفق!
الله..الله.
اللهم لك الحمد والشكر حتى يبلغ الحمد منتهاه على أن أخترتنا لمجاورة حرمك والعيش في بلدك الأمين فتلك نعمة لا يعرفها إلا من حرم منها.
اللهم احفظ 🇸🇦 واجعلها واحة أمن وطمأنينة وأنس ورخاء.
ورد كيد أعداءها في نحورهم وارسل على من اراد بيتك واهل حرمك وحماته طيرا ابابيل🤲
اللهم لك الحمد والشكر حتى يبلغ الحمد منتهاه على أن أخترتنا لمجاورة حرمك والعيش في بلدك الأمين فتلك نعمة لا يعرفها إلا من حرم منها.
اللهم احفظ 🇸🇦 واجعلها واحة أمن وطمأنينة وأنس ورخاء.
ورد كيد أعداءها في نحورهم وارسل على من اراد بيتك واهل حرمك وحماته طيرا ابابيل🤲
جاري تحميل الاقتراحات...