ثريد الايجابه على حجج الدينين السؤال الاول
هل يمكن ان يوجد الكون نفسه من العدم بدون خالق ؟
#عقلانيون
هل يمكن ان يوجد الكون نفسه من العدم بدون خالق ؟
#عقلانيون
الإجابة هي نعم على العكس من الكثير من الاقوال التي تردد من الدينين انه غير ممكن ,ولايمكن لعاقل تصديق هذا ومن المستحيل حدوث هذا . العلم في الفيزياء يقول لنا وبكل وضوح ان احتمالية ان يأتي الكون من الفراغ او من تلقاء نفسة ممكنة وليست مستحيله
فيزياء الكم تفسر لنا هذا الامر ولذا علينا ان نشرح المفهوم حسب فيزياء الكم صفات الفراغ (vacuum العدم)في الفيزياء الكلاسيكية هو مكان خاوي لا يحوي شيئا ولا توجد به أي“حياة”أما في الكم فالفراغ يعج بالحياة، و بحالةٍ دائمةٍ من ولادة الأجسام واندثارها على الرغم أنه مبدئيًا خاوٍ تمامًا
يتبادر للجميع انه غير المنطقي ان نقول عن الشيء يعج بالحياة ولكنه مبدئيا خاو تماما ببساطة هذا ماتثبتة فيزياء الكم ويمكن حساب ذلك رياضيا اذ ان منطق ارسطو البدائي لن يستطيع تقبل وجود نفس الجسم بنفس الوقت في مكانين مختلفين في الكون ولكن الكم يثبت هذا !
في عام 1948 تجربةً لفحص وجود طاقة الفراغ. وبالفعل، تم إجراء هذه التجربة التي أثبتت صحة تكهنات نظرية الكم من ناحية وجود طاقة الفراغ ومن ناحية قيمة هذه الطاقة. إذًا، الفضاء الخاوي في نظرية الكم هو مليء بالفاعلية والنشاط، تتأرجح فيه الطاقة كأمواج البحر
بين نشوء الجسيمات واندثارها، في دورةٍ مستمرةٍ من الحياة والموت، تتفاعل فيها هذه الأجسام افتراضية التي تنتج في اللاشيء مع بعضها البعض في عربدة صاخبةٍ مكتظةٍ بالحياة. يسمى هذا التماوج الهادر من نقطة لأختها، بالتذبذب الكمي.
نظرية الانفجار الكبير تعني أن حجم الكون في بدايته كان صغيرًا جدًا بحيث تسيطر عليه نظرية الكم. الصورة التي يجمع عليها أغلب العلماء هي كالتالي. في عدم خاوٍ (حتى من الهندسة) تنشأ فقاعةٌ صغيرةٌ من الفراغ الذي يبدأ بالانتشار بسرعة كبيرة (نستطيع إثبات هذا رياضيًا)
لكن في بداية الكون، تتوسع فقاعة الفراغ هذه بسرعة كبيرة بحيث يمنع هذا التوسع الجسيمات الأولية الافتراضية أن تلتقي بنقيضها وبدلًا من أن تندثر تبقى في الكون. وعندما يكبر الكون أكثر يكبر فضاؤه وينتج جسيمات أكثر، يحافظ عليها توسع الكون الحثيث.
قد لايفهم الكثير منكم هذا الكلام وهذا طبيعي لان نظرية الكم تحتاج الى فهم عميق في العديد من مصطلحات الكم لكنها وبشكل رومانسي شاعري تقول لنا هذا الكون من الممكن ان يأتي من العدم او من لاشيء ولكن هل هو فعلا لاشيء ؟
إذا قبلنا أن الكون هو تذبذبٌ كمّي، هل يعني هذا أننا فهمنا كل شيء؟ بالطبع لا، فهذه الإجابة تفتح أسئلة أخرى! فعلى سبيل المثال، قد افترضنا صحة قوانين الطبيعة التي نعرفها لكي نفسر نشأة الكون ووجوده، لكن من أين أتت هذه القوانين؟ لماذا هذا هو شكلها؟ وإجمالًا، لماذا تحكم الكون قوانين؟
قد يقول البعض، طبعًا هذا ما نتوقعه. إنّ نشوء الكون والطبيعة هما مساحة فعل الخالق والدين. لهؤلاء أقول مهلًا! قوانين الطبيعة كما نعرفها تحطم قصّص الأديان، كل الأديان، على محك الواقع. إذ لا توجد للأديان أي علاقة بطبيعة الكون كما نرصده ونفهمه علميًا.
هناك فرقٌ أساسي بين قبول سبب أولي خارج الطبيعة (الاله)و البحث عن سببٍ أولي طبيعي. إذ أن قبول الأول يعني التّوقف عن التساؤل، فلا يوجد سبب لأن نبحث أكثر. أمّا قبول خيار البحث عن سببٍ أولي طبيعي يعني، كما ذكرنا، عملية بحث لا نهاية لها لسبر غور الواقع الموضوعي،
أغلب الذين يقبلون بوجود “محرك أولي” خارج الطبيعة يتوقفون عند هذا ولا يسألون عن سبب وجود هذا “المحرك”. وهنا أقول لكم ان وجود الكون والبحث عن أسبابه مستمرة في العلم ولايوجد أي شيء خارج الطبيعة يمكن ان يؤثر عليها
وشكرا لكم
وشكرا لكم
جاري تحميل الاقتراحات...