عبدالكريم النغيمشي
عبدالكريم النغيمشي

@abdulkarim_900

7 تغريدة 209 قراءة May 01, 2021
عام 1975م .أمسكت زوجة سفير اليابان بالسودان بطنها ﻭصارت ﺗصرخ من الالم.
فهذه ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻛﺎﻧﺖ في الوقت نفسه ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ. ومع استمرار صراخها استنجد زوجها بالخارجية السودانية
ﻭجهته ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺤري لكن الرﺟﻞ انطلق ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ ﺇﻟﻰ أقرب ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ لأسعافها وﻫﻨﺎﻙ وجد جدران والأرض ﻤﻐﻄﺎﺓ ﺑﺎﻟﻘﺎﺫﻭﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ قاتله
فطلب ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻔﺰﻭﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺮﻡ
ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ(ﻟﺘﺴﻜﻴﻦ)ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ لكن ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺯﺍﻛﻲ نظر ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻭقال له ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻣﻌﺬﺭﺓ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﺬﻩ ﺑﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻋﺘﺎﻥ ﻟﻠﺠﺮﺍﺣﺔ .ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ .
سأل ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ، فاجابته:
ﻧﻌﻢ أﺧﻀﻊ ﻟﻠﺠﺮﺍﺣﺔ ﻫﻨﺎ.
ﻭأجرى اﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺯﺍﻛﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ بالادوات البسيطة. ﻭبقي ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﻨﺘﻈﺮ في الخارح ويهيء نفسه لسماع ﻧﺒﺄ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ
- ﻟﻜﻦ باب غرفة العمليات فتح وخرج إليه الطبيب يبشره بنجاح العمليه..
فطار بها ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﺿﺨﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻬﻲ ﺍﺑﻨﺔ (ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ) ﻭﻫﻨﺎﻙ أخضعوها للفحص الدقيق. فسأل ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺗسأﻝ
السفير
ﺃﻳﻦ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ؟
ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ بأفريقيا ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻃﺒﻴﺐ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻭﻟﻦ يحول شيء ﺩﻭﻥ ﺩﻋﻮتنا له
ﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺯﺍﻛﻲ أتت ﻣﻦ اﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ اليابان
وهناك سألوة…ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﻤﻨﻰ ؟ ﺃﻃﻠﺐ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ .
العجيب لم يطلب شي لنفسه !!
ﻗﺎﻝ ﺍﻃﻠﺐ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺣﺪﻳﺚ، فكان ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﺑﻤﻌﺪﺍت ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺟﺪﺍً ﻭالتي ﺗﺠﺪﺩ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ.
توفي د/ زاكي دون أن يدري أحد به

جاري تحميل الاقتراحات...