𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

25 تغريدة 92 قراءة May 01, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 تأسيس جهاز المخابرات العامة المصرية
ذات يوم من أيام شهر يوليو عام 1953كان مبنى مجلس الثورة يعج بنشاط غير عادي
فقائد الثورة دعا 40 ضابطا من قادة الثورة لأمر مهم وبدأ حديثه للحضور قائلا
تابع👇👇
١-ليس لدينا حزب سياسي لقد قمنا بالثورة ولابد من أن ندافع عن أنفسنا وعن الثورة وحتى الآن لا نعرف كيف نفعل ذلك
نحن في حاجة إلى جهاز يتولى حمايتنا والدفاع عن الثورة لا بد من أن نؤسس جهاز مخابرات وأنتم مكلفون بذلك
بدأ تكليف الحضور بتولي مهمة تأسيس جهاز "المخابرات العامةالمصرية" وذلك
٢- على النحو التالي
⁃"زكريا محيي الدين" .. أول رئيس لجهاز المخابرات
⁃"كمال رفعت" .. تولى في جهاز المخابرات شؤون الإنجليز اذ لم يكن الاحتلال الإنجليزي غادر منطقة قناة السويس ولهذا تأسست شعبة في جهاز المخابرات باسم شؤون الإنجليز يكون هدفها الأساسي هو تحديد الوسائل التي تجبر
٣-الإنجليز على الخروج من مصر... في الصباح مخابرات وفي المساء فدائيون
⁃ "مصطفى المستكاوي".. تولى الدور الإعلامي في المخابرات العامة
⁃ "سعد عفرة"..كان نموذجا حيا للقراءة والاطلاع والسعي لمعرفة الكثير عن كل ما يهم عمل المخابرات العامة ليقدمه لإخوانه المسؤولين عن العمل النضالي
٤- ليكون في خدمتهم
⁃"فريد طولان" .. تدرب على جمع المعلومات من جميع المصادر
⁃"أحمد كفافي" .. كان ضابط سلاح الفرسان وفارسا في مجال الاقتصاد فتخصص في شؤون الاقتصاد اللازمة لصالح عمل المخابرات العامة
⁃"محمود عبدالناصر" .. الذي كان مع كمال رفعت في مواجهة القوات البريطانية في
٥- القناة وتميز بالدأب الشديد على تنفيذ كل ما يطلب منه
⁃"عبد القادر حاتم" .. الذي تولى الإعلام وحمل على عاتقه مهمة توضيح أهداف الثورة داخليا وخارجيا
⁃"محيي الدين أبوالعز" .. الذي تولى مهمة الرقابة على الوزارات وكانت تلك المهمة النواة الحقيقية لجهاز الرقابة الإدارية
٦-⁃"فتحي الديب" .. تولى فرع الشؤون العربية في الجهاز
⁃"عبد المحسن فائق" .. فكان في دفعة المخابرات التي التحقت بالدفعة الأولى وكان دوره الرئيس يتركز في النشاط الخارجي ضد إسرائيل وكان له الدور الرئيس في تجهيز "رفعت الجمال"وإعداده .. وهو الذي قام بدوره في المسلسل الفنان يوسف
٧-شعبان باسم محسن ممتاز ولم يستطع أحد أن يكشف أمره في الخارج لمهارته العالية وكفاءته الممتازة
⁃"محمد نسيم" .. انضم بعد ذلك لجهاز المخابرات في الدفعة الثانية وذلك بعد عامين من بدء عمل الجهاز وكان نموذجا فذا في الأمانة والصدق وهو من نوعية ضابط المخابرات القوي المتكامل في قدراته
٨- وبراعة مهاراته ونجح في تنفيذ كل ما طلب منه نتيجة إمكاناته الهائلة
وكان بين الحضور أيضا
صلاح نصر
شعراوي جمعة
أمين هويدي
طلعت خيري
في ذلك الوقت كانت عمليات مكافحة التجسس والسيطرة على الأمن موزعة بين المباحث العامة
القلم المخصوص
ثم البوليس السياسي
ثم مباحث أمن الدولة فيما بعد
٩-أما المخابرات الحربية فكانت مجرد إدارة صغيرة في الجيش محدودة العدد فيها 15 ضابطا لم يكن لهم القدرة على الإحاطة بأنواع النشاط السري
وبعد "زكريا محيي الدين" أول مسؤول عن المخابرات
خلفه "علي صبري" عام 1956 لمدة عام تقريبا
ثم تسلمه "صلاح نصر" لمدة عشر سنوات انتهت في 1967 بمحاكمته
١٠-مع من حوكموا في محكمة الثورة الشهيرة
وهو أشهر وأكفأ رئيس مخابرات مصري منذ إنشاء الجهاز وحتى الآن
وفي عهده قام الجهاز بزرع عشرات العملاء في إسرائيل وكشف عشرات الخونة
وهو الذي وضع قواعد هذا الجهاز على أسس صحيحة مستفيدا من الخبرات السوفياتية في هذا المجال
جاء بعد صلاح نصر
١١-أمين هويدي
محمد حافظ غانم
أحمد كامل
أحمد إسماعيل
كمال حسن علي
كان مقر جهاز المخابرات عند تشكيله عام 1953 يباشر مهامه في المدرسة الثانوية العسكرية في مصر الجديدة
وبعد أن تولى جمال عبد الناصر رئاسة الحكومة انتقل مقر الجهاز إلى مبنى مجلس الوزراء واحتل ثلاثة أدوار منه
وكان للمبنى
١٢- مدخلان خصص الباب الأمامي له للحكومة وخصص الباب الخلفي للجهاز
استمر الجهاز في ذلك المكان حتى عام1957لينتقل إلى موقعه الراهن في منطقة كوبري القبة
والذي أُجريت تعديلات وتطويرات عليه بما يتناسب مع متغيرات العصر والاحتياجات الجديدة التي تزداد يوما بعد يوم
*شهدت بدايات تأسيس الجهاز
١٣- خلافات شديدة بين "علي صبري" ومجموعة التأسيس الأولية بسبب انفراده بسلطات كانت من حق رئيس الجمهورية فحسب مستغلا كونه الضابط الوحيد الحاصل على دورة تدريبية في الولايات المتحدة الأميركية على عمل المخابرات السري قبل الثورة
والمعروف أنه كان هو الذي تولى إبلاغ السفارة الأميركية في
١٤-القاهرة بقيام الثورة وذلك لعلاقته بالملحق الجوي الأميركي
لكن خلافاته مع مساعديه في الجهاز كادت تخنقهم وتخنق عملهم
فقرر عبد الناصر البحث عن بديل له وتشاور مع عبد الحكيم عامر الذي استدعى مدير مكتبه "صلاح نصر" في منتصف أكتوبر 1956 وقال له في حضور "عباس رضوان"
⁃ المخابرات مهمة
١٥- للثورة يا صلاح ولابد من شخص موثوق فيه ليمسكها
وكان تعليق نصر
⁃ مش فاهم!؟
فقال عامر
⁃يا أنت يا عباس رضوان
فسارع نصر بالقول
⁃ آسف... أنا ما أنفعش
لكن في صباح 23 أكتوبر من العام نفسه طلبه عبد الناصر في مكتبه وقال له
⁃ يا صلاح أريد أن أعينك نائبا لرئيس جهاز المخابرات
١٦-فكرر نصر اعتذاره قائلا
⁃ آسف لا أعرف الكثير عن أعمال المخابرات
فرد عبد الناصر
⁃ بحثت ولم أجد سواك يصلح لهذا العمل ولم أشأ أن أخبرك كي لايصيبك الغرور .. سوف تعين نائبا لفترة قصيرة يعين خلالها صبري وزيرا وتتسلم أنت رئاسة الجهاز
رد صلاح نصر
⁃ إنها مهمة صعبة ولا أريد ترك
١٧- الجيش
فقال عبد الناصر بلهجة حادة
⁃هذا تكليف من الثورة لرجل من الثورة
أثناء ذلك كله كان رجال الرعيل الأول ـ كما يطلق عليهم ـ يعملون في تجميع كل ما ينشر عن أعمال المخابرات والعمل السري .. أي ملفات خاصة بالحرب العالمية الثانية التي كانت حرب مخابرات وعسكرية معا
الكتب كلها التي
١٨-صدرت عن المقاومة الفرنسية .. رجال الغستابو .. العملاء والخونة من مختلف أجهزة المخابرات الأوروبية والأميركية والمنشقون عن المخابرات الروسية
بل والقلم السياسي في مصر أثناء العهد الملكي وغير ذلك الكثير
وبدأ تكوين أول مكتبة متخصصة في الجاسوسية في مبنى الجهاز القديم
وبدأت الكوادر
١٩-في إعداد ما يشبه المدرسة لتعليم رجال الجهاز الذين كان يتم اختيارهم بمعايير وشروط خاصة ما زالت تتطور وتتغير مع الوقت
كان رجال المخابرات المصرية الأوائل ينحتون في الصخر كي يواكبوا تقدم الأجهزة الأخرى والتعلم من أخطاء غيرهم والحصول على العمليات الأجنبية ودراسة أساليبها
لكن السبب
٢٠- الرئيسي لتفوقهم هو إيمانهم بضرورة وجود مثل هذا الجهاز لحماية مصر من الأخطار الخارجية
كانت للجهاز تكليفات في غاية الصعوبة منها
⁃تغيير جميع الشفرات التي تستخدمها مصر في ذلك الوقت
⁃إنشاء مكاتب للمخابرات المصرية في جميع دول أوروبا
واستمر الجهاز من نجاح الى نجاح واذهل العالم
٢١-بعملياته التي تدرس الان إلى أن جاءت قضية شهيرة وهي "انحراف المخابرات" والتي راح كبشا للفداء بها "صلاح نص.. اعظم رئيس جهاز مخابرات حتى الان
ففي عام 1957 التحق الضابط "صفوت الشريف" بجهاز المخابرات العامة وقضى فيه 10 سنوات كانت مليئة بانحرافات عديدة كشفت عنها القضية الشهيرة
٢٢-"انحراف المخابرات" عام 1968 والتي انتهى التحقيق فيها إلى فصل "الشريف" من الجهاز تماما
خرج الضابط الشاب بسمعة سيئة من المخابرات على رتبة "رائد" كان الجميع غاضب من الممارسات التي تمت في الستينيات خصوصا بعد نكسة 1967 وكان بطلها هو صفوت الشريف لذلك فإنه لم يجد له مكانا في تلك
٢٣-السنوات
بعد حرب أكتوبر ومداواة جراح النكسة أطل صفوت الشريف برأسه من جديد وتشير مصادر إلى أنه قابل الرئيس الراحل أنور السادات وطلب منه أن يعمل بالهيئة العامة للاستعلامات فوافق الرئيس الذي كان بدأ يشكل ملامح سياساته ورجال نظامه آنذاك فيما بدا أنه لغز ساداتي آخر
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...