خالد إبراهيم عبدالعزيز السراء
خالد إبراهيم عبدالعزيز السراء

@khalid227120

13 تغريدة 127 قراءة May 03, 2021
وفاة مؤسس ومخترع دعوة الجاليات بالمملكه واول مركز بالمملكه كان في راس تنوره هو الهندي سيد حبيب الدين ونسأل الله ان يغفر له ويرحمه ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنه
قدم سيد حبيب إلى الديار السعودية في عام ١٩٧٦م كما ذكر وكانت الدعوة ( دعوة غير المسلمين) في تلك الفترة تكاد تكون معدومة
كان يسكن سيد حبيب في حي رضوى في مدينة رحيمه وهو حي يسكنه كثير من الأجانب الغير مسلمين . وكثيرا ماكان يراهم وهم يذهبون إلى العمل لا أحد يدعوهم الى الإسلام حيث كان هذا هو همه الاول في الحياة.
يقول سيد حبيب كنت أمضي ليالي قبل أن أخلد إلى النوم أفكر في دعوة هؤلاء إلى الإسلام وكنت مترددا في ان أقدم علي دعوتهم ، وهو في صراع مع نفسه حيث كان خائفا" على وظيفته وخائفا" أن يطرد خارج البلاد ، واستمر على هذه الحالة عامين كاملين
ثم ذات ليلة عقد النية وعزم الامر وشحذ الهمه وقال لابد أن اقوم بهذا العمل الجليل حيث لازالت صورة ذلك الهندوسي الذي نطق بالشهادة لاتفارق خياله، وبالفعل ذهب إلى جيرانه في الغرفة المجاورة وكانو من الجنسية الفلبينية ودعاهم إلى الإسلام وبين لهم محاسنه، ثم ما لبث أن اسلم احدهم
ثم ما لبث أن أسلموا جميعهم ، وكان يذهب ويجيء معهم ويدعو الفلبينيين وغيرهم إلى الإسلام فتكوّن لديه مجموعة كبيرة من المسلمين الجدد، أستمر على تلك الحال فترة من الزمن ، وما إن ظهر امره وذاع صيته
علمت السلطات بذلك تم استدعاءه للوقوف على حقيقة . وقد أخبر ماحدث له ، قال قلت في نفسي يا الله أنا اعمل هذا الشيء من اجلك وسوف أقول الحقيقة أنا لست خائفا من أي شيء لأن هذا العمل عمل نبيل وهو عمل الأنبياء ساذهب إليهم واقول لهم ذلك.
وبعد ان قال ما قال لهم تبين أن كل ما في الأمر انهم يريدوا أن يعرفوا ما الذي يحدث ولماذا هو يقوم بما يفعل حيث وكما اسلفت كانت دعوة غير المسلمين في ذلك الوقت غير نشطة.
طلبوا منه جواز سفره وأوراقه الثبوتية وقالوا له اذهب إلى غرفتك وسوف نتصل بك لاحقا، كان يقول في نفسه دائما أنا لم افعل شيئا خطأ وأن تم إنهاء عقدي فالحمدلله على ماقضى ولله الامر من قبل ومن بعد. الأسبوع التالي تم استدعائي وقالوا له لا مشكلة لدينا فيما تعمل بل نحن سندعمك
وكان ممن حضر هذه المرة رئيس المحكمة براس تنورة فضيلة الشيخ ابن عتين وقال له نحن مستعدون ان ندعمك بكل ماتحتاج اليه، فقال لهم اريد مكان اجتمع مع هؤلاء المسلمون الجدد اعلمهم امور دينهم، فاستأجروا له مكان فوق سطح احد المباني يجتمع مع هؤلاء الجدد لكي يعلمهم أمور دينهم في رأس تنورة
وهو مركز دعوة الجاليات القائم حاليا في منطقة السوق، وهو أول مركز دعوة للجاليات في المملكة العربيه السعودية فيما أعلم، أنشئ في نهاية السبعينات وكان سيد حبيب أول من أنشأ هذا المركز، وأيضا هو أول من أنشأ مركز دعوة الجاليات في حي الناصرية في مدينة الدمام
حيث ذهب إلى هناك وتكلم مع الإمام وأقنعه بالفكرة وقام مركز دعوة الجاليات في حي الناصرية في الدمام كما اخبر هو بذلك.
فهذا الرجل ان له قدم السبق في نشر الدعوة دعوة الجاليات الغير مسلمة إلى الإسلام، ووالله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك ياحبيب لمحزونون .
وأحسن الله عزاءنا وعزاءكم
وإلى لقاء في جنات الخلد ياحبيب.. اللهم آميين

جاري تحميل الاقتراحات...