Engr Saif Elhaq,PMP,PBA,RMP,ACP,P3O- QM Master
Engr Saif Elhaq,PMP,PBA,RMP,ACP,P3O- QM Master

@Engr_saif_elhaq

9 تغريدة 24 قراءة May 01, 2021
بطل عظيم
البعض لايعرفه للأسف
وهو شخصية عظيمة ومهمة
الصحابي زيد بن الخطاب الأخ الأكبر لعمر بن الخطاب
أسلم قبل إسلام عمر
وشهد مع رسول الله المشاهد والغزوات كلها
وكان يحبه الفاروق حبًّا جمًّا.
في غزوة بدر قال له عمر: يازيد البس درعي.
فرد عليه زيد: إني أريد من الشهادة ما تريد.
👇1👇
فتركوا هم الاثنين الدرع.
بعد وفاة رسول الله شارك زيد فى حروب الرّدة وأبلى بلاء عظيما
وكان حامل راية المسلمين فى معركة اليمامة
قبل أن ينتصر المسلمين انتصارًا ساحقًا على المرتدين فى اليمامة
وفي بداية المعركة حدث تراجع للمسلمين في انهزام
وعندما كان يتراجع بعض جنود المسلمين
👇2👇
تقدّم زيد بالراية وقال:أمّا الرجال فلا رجال
وجعل يصيح بأعلي صوته:اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي
وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة
ظل يسير براية المسلمين ويقاتل المرتدين بشدّة حتي قتله أبو مريم الحنفي واستُشهد
وبعد انتهاء المعركة وانتصار المسلمين
👇3👇
عاد بعض الصحابة إلى المدينة ليُبشّروا الناس بالنصر في اليمامة، وكان عبدالله بن عمر من ضمن الذين عادوا
وبعد أن بشّروا الناس وعمّ الفرح
ذهب عمر لابنه عبد الله وسأله:ما صنع عمك زيد بن الخطاب؟ فقال له:إنه استُشهد
فغضب عمر بن الخطاب ونغز ابنه على كتفه قائلًا: ألا هلكتَ قبل زيد؟
👇4👇
هلك زيد وأنت حيّ؟ ألا واريت وجهك عنّي؟
فردّ عبد الله وقال: سألَ اللهَ الشهادة فأُعطيها
وجَهِدتُ أن تُسَاق إليَّ فلم أعطها
فقال عمر: سبقني إلى الحُسنيين
أسلم قبلي،واستُشهد قبلي.
وكان يقول عمر أيضاً: ما هبت الصبا، إلا وأنا أجد ريح زيد.
وبكى عمر وحزن علي أخيه حزنًا شديدًا.
👇5👇
كان زيد مقداما وشجاعا ظهر ذلك فى الغزوات مع رسول الله وظهر أيضا خلال حروب الردة حتى آخر معركة والتى استشهد فيها وهي اليمامة
هنالك وقد رأى زيد رياح النصر مقبلة, لم يعرف لحياته ختاما أروع من هذا فتمنى لو يرزقه الله الشهادة في يوم اليمامة هذا..
وهبّت رياح الجنة فملأت نفسه شوقا
👇6👇
ومآقيه دموعا,وعزمه إصرارا..
وراح يضرب ضرب الباحث عن مصيره العظيم..
وسقط البطل شهيدا..
بل قولوا: صعد شهيدا..
صعد عظيما, ممجّدا, سعيدا..
وعلى كثرة الانتصارات التي راح الإسلام يظفر بها وينعم, فان زيدا لم يغب عن خاطر أخيه الفاروق لحظة..
👇7👇
ودائما كان يقول:
" ما هبّت الصبا, إلا وجدت منها ريح زيد".
أجل..
إن الصبا لتحمل ريح زيد, وعبير شمائله المتفوقة..
ولكن, إذا إذن أمير المؤمنين, أضفت لعبارته الجليلة هذه, كلمات تكتمل معها جوانب الإطار.
👇8👇
تلك هي:
"..وما هبّت رياح النصر على الإسلام منذ يوم اليمامة إلا وجد الإسلام فيها ريح زيد..وبلاء زيد..وبطولة زيد..وعظمة زيد..!"
بورك آل الخطّاب تحت راية رسول الله..
بوركوا يوم أسلموا..وبوركوا أيام جاهدوا,واستشهدوا..وبوركوا يوم يبعثون.!!
المصادر :
سير أعلام النبلاء
أسد الغابة 9

جاري تحميل الاقتراحات...