لتعلموا يا ناس! أنه بمجرد تحرك القلب لله عزّ وجل تتفتح أبواب البركة!
وما يدور في الفكر، يألفه القلب، وينطقه اللسان!
يأتي سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا رسول الله أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار!
وما يدور في الفكر، يألفه القلب، وينطقه اللسان!
يأتي سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا رسول الله أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار!
وكانت هذه أعظم فكرةٍ تشتعل في قلبه..
لقد رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم زوارٌ للدنيا، وأن مقامهم الحقيقي وديارهم ليست هنا.
وكان رسول الله ﷺ مُبشراً، مُيسراً رحيما، يُؤلفهم ولا يُنفرهم؛ فقال: يا معاذ.
لقد رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم زوارٌ للدنيا، وأن مقامهم الحقيقي وديارهم ليست هنا.
وكان رسول الله ﷺ مُبشراً، مُيسراً رحيما، يُؤلفهم ولا يُنفرهم؛ فقال: يا معاذ.
"لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه. فلتعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت".
[أدّ ما عليك تُضمن لك الجنة]
ثم قال مُعلماً للخير، حريصاً عليه:
يا معاذ، "ألا أدلك على أبواب الخير؟
[أدّ ما عليك تُضمن لك الجنة]
ثم قال مُعلماً للخير، حريصاً عليه:
يا معاذ، "ألا أدلك على أبواب الخير؟
-وما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب حاجةٍ يسأل، إلا زوده حاجته ما استطاع، وأعطاه فوقها ميسوراً من القول ينفعه")
قال معاذ: قلت: بلى يا رسول الله!
قال: الصوم جُنّة. -[أي حجاب وسِتر من كل ما تكره، فالصوم جُنَّة من آفات الدنيا.وحجابٌ من عذاب النار في الآخرة].
قال معاذ: قلت: بلى يا رسول الله!
قال: الصوم جُنّة. -[أي حجاب وسِتر من كل ما تكره، فالصوم جُنَّة من آفات الدنيا.وحجابٌ من عذاب النار في الآخرة].
والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل.
ثم تلا قول ربنا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم يُنفقون. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة عين جزاءً بما كانوا يعملون }.
ثم تلا قول ربنا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم يُنفقون. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة عين جزاءً بما كانوا يعملون }.
ثم قال مُنبها على الأعظم فالأهم: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟
قلت: بلى يا رسول الله!
قال: رأس الأمر الإسلام، -التوحيد- وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد . .
ثم قال مُهذِباً: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا رسول الله قال: كف عليك هذا . . وأشار إلى لسانه.
قلت: بلى يا رسول الله!
قال: رأس الأمر الإسلام، -التوحيد- وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد . .
ثم قال مُهذِباً: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا رسول الله قال: كف عليك هذا . . وأشار إلى لسانه.
[تعبد لله بالصمت! تعبد لله بالإعراض عن اللغو، عن الغيبة عن النميمة، عن قول السوء، ما كان رسول الله فاحشاً ولا متفحشاً، ولا ذماماً ولا عياباً ولا لواماً، ما كان فظاً ولا غليظا ولا سخاباً!
من كان يؤمن بالله فليقل خير، أو ليصمت." الصمت دائما يُنجيه!]
من كان يؤمن بالله فليقل خير، أو ليصمت." الصمت دائما يُنجيه!]
قال مُعاذ: قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
فرد عليه رسول الله مُعاتبا: ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم – أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟".
-حديث حسن صحيح
رياض الصالحين
فرد عليه رسول الله مُعاتبا: ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم – أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟".
-حديث حسن صحيح
رياض الصالحين
____
تذكروا: أبواب الخير كثيرة، لن تسعوها بجهدكم، ولكنها تسعكم بكرم ربكم!
ومنها صلاة الرجل في جوف الليل،
•وهو القائل:
إن أقربُ ما يكون العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ الآخر ، فإن استطعتَ أن تكون ممن يذكر اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ،
فإن الصلاة محضورة مشهودة."
تذكروا: أبواب الخير كثيرة، لن تسعوها بجهدكم، ولكنها تسعكم بكرم ربكم!
ومنها صلاة الرجل في جوف الليل،
•وهو القائل:
إن أقربُ ما يكون العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ الآخر ، فإن استطعتَ أن تكون ممن يذكر اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ،
فإن الصلاة محضورة مشهودة."
-أي يحضرها الله وتشهدها الملائكة.
-صحيح النسائي
وبكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة.
وسبحان الله وبحمده عدد خلقه؛ صدقاتٌ لا تُحصى!
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز.
-صحيح النسائي
وبكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة.
وسبحان الله وبحمده عدد خلقه؛ صدقاتٌ لا تُحصى!
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز.
جاري تحميل الاقتراحات...