غضب كبير في فرنسا .. لأن محكمة برأت مسلما !!
..
" أود أن يقوم وزير العدل بطرح تغيير في القانون في أسرع وقت ممكن .. إن تعاطي المخدرات أو الجنون ينبغي ألَّا تزيل مسؤوليتك الجنائية" !!
هذا ماقاله #ماكرون في حوار صحفي .. فلماذا يريد تغيير القانون ؟!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية185
..
" أود أن يقوم وزير العدل بطرح تغيير في القانون في أسرع وقت ممكن .. إن تعاطي المخدرات أو الجنون ينبغي ألَّا تزيل مسؤوليتك الجنائية" !!
هذا ماقاله #ماكرون في حوار صحفي .. فلماذا يريد تغيير القانون ؟!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية185
2. في عام 2017 ،وحسب ما أوردته الصحافة الفرنسية، تم القبض على " كوبيلي تراوري" ( 27 عاما ) مسلم فرنسي، حيث دخل شقة جارته اليهودية " سارة حليمي " وبدأ بتلاوة آيات من القرآن، وهتف بعبارة " الله أكبر" بالعربية !!
قبل أن يقوم برميها من شرفة شقتها في منطقة بيليفيل شرقي مدينة #باريس
قبل أن يقوم برميها من شرفة شقتها في منطقة بيليفيل شرقي مدينة #باريس
5. وفي عدد اليوم خرجت صحيفة ليبراسيون الفرنسية معلقة على حكم المحكمة فتقول : " الخطأ العظيم .. إن تأكيد محكمة النقض على اللامسؤولية الجنائية لقاتل اليهودية يثير مشاعر الجميع، ويجعلنا نعود إلى الملف المعقد، حيث يختلط الجنون ومعاداة السامية !!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية185
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية185
6. وسبقت ليبراسيون بأيام صحيفة #شارلي_إيبدو بصورة ساخرة من المسلم العنيف الذي يحمل سكينا ويشعل سجائره من الشمعدان اليهودي وتقول :
" هذيان في محكمة النقض .. هل ينبغي علينا إلغاء تجريم معاداة السامية " ؟
في اعتراض صريح على حكم المحكمة ببراءة المتهم .
" هذيان في محكمة النقض .. هل ينبغي علينا إلغاء تجريم معاداة السامية " ؟
في اعتراض صريح على حكم المحكمة ببراءة المتهم .
7. القصة ودلالاتها لا تحتاج إلى مزيد من التفسير ..
رئيس الدولة وإعلامها ومثقفوها وجمعياتها يقفون ضد حكم أعلى هيئة للتشريع القضائي في #فرنسا لأنها حكمت ببراءة مسلم من قتل يهودية، رغم أن المحكمة أقرت بـ " الدوافع المعادية للسامية في الجريمة "
لكن المسلم .. يجب أن يكون مدانا دائما!!
رئيس الدولة وإعلامها ومثقفوها وجمعياتها يقفون ضد حكم أعلى هيئة للتشريع القضائي في #فرنسا لأنها حكمت ببراءة مسلم من قتل يهودية، رغم أن المحكمة أقرت بـ " الدوافع المعادية للسامية في الجريمة "
لكن المسلم .. يجب أن يكون مدانا دائما!!
جاري تحميل الاقتراحات...