𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

37 تغريدة 111 قراءة Apr 30, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 درة تاج المخابرات العامة المصرية .. العميل "313" رفعت الجمال أو رافت الهجان
3️⃣ الحلقة الثانية
🔘 بداياته كعميل لمصر
بعد محاولات عديدة إتسمت بالشد و الرخي من قبل ضابط البوليس السري حسن حلمي
👇👇
١- تم عرض خيارين للهجان اما السجن واما محو الماضي بشخصيته بما فيه رفعت الجمال وبداية مرحله جديده وبهوية جديدة ودين جديد ودور قمة في الاهميه والخطوره والعمل لصالح المخابرات المصرية الحديثة النشوء
🔘ملحوظة
هناك جدل حول الضابط المسؤول عن تجنيد الهجان و زرعه داخل اسرائيل فبعض المصادر
٢- تشير الى "حسن حلمي بلبل" وهو أحد الرجال الذين انشأوا المخابرات المصرية العامة وكان يرمز له في مسلسل رأفت الهجان باسم "حسن صقر"
والاخر هو "عبد المحسن فائق" وكان مساعدا له وكان يرمز له في المسلسل باسم "محسن ممتاز"
🔘مذكرات "رفعت" عن هذه الفترة تقول
مرة أخرى وجدت نفسي أقف عند
٣-نقطة تحول خطيرة في حياتي
لم أكن أتصور أنني ما أزال مدينا لهم ولكن الأمر كان شديد الحساسية عندما يتعلق بجهاز المخابرات
فمن ناحية روعتني فكرة الذهاب إلى قلب عرين الأسد فليس ثمة مكان للاختباء في "إسرائيل"وإذا قبض عليَّ هناك فسوف يسدل الستار عليَّ نهائيا والمعروف أن إسرائيل لا تضيع
٤- وقتا مع العملاء الأجانب يستجوبونهم ثم يقتلونهم
ولست مشوقا إلى ذلك ولكني كنت أصبحت راسخ القدمين في الدور الذي تقمصته كما لو كنت أمثل دورا في السينما وكنت قد أحببت قيامي بدور "جاك بيتون"
أحببت اللعبة والفارق الوحيد هذه المرة هو أن المسرح الذي سأؤدي عليه دوري هو العالم باتساعه
٥-وموضوع الرواية هو الجاسوسية الدولية
وقلت في نفسي أي عرض مسرحي مذهل هذا؟
لقد اعتدت دائما وبصورة ما أن أكون مغامرا مقامرا وأحببت مذاق المخاطرة وتدبرت أمري في إطار هذه الأفكاروتبين لي أن لا خيار أمامي .. سوف أؤدي أفضل أدوار حياتي لأواجه خيارين في نهاية المطاف
إما أن يقبض عليَّ
٦-وأستجوب وأشنق
أو أن أنجح في أداء الدور وأستحق عليه جائزة الأوسكار
🔘 بدأ رفعت يحكي للضابط "حسن" كل شيء عنه منذ البداية وكيف قابل كثيرين من اليهود في ستوديوهات السينما ونجح في جعل اليهود يقبلونه كيهودي وكيف تمثلت سلوكهم وعاداتهم من منطلق الاهتمام بأن يصبح ممثلا
وحكي له عن الفترة
٧- التي قضاها في إنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ثم أخيرا في مصر
وبعدها أخبره حسن أنه الشخص الذي يبحث عنه ويمكن أن يستفيد منه استفادة حقيقية وأخبره أن هناك رؤوس أموال ضخمة يجري تهريبها وأن كثيرين من الأجانب وخاصة اليهود هم الذين يتحايلون لتهريب رؤوس الأموال إلى خارج
٨-البلاد
يمكنهم تحويل مبالغ بسيطة فقط بشكل قانوني غير أنهم نظموا فرقا تخطط وتنظم لإخراج مبالغ ضخمة من مصر واليهود هم الأكثر نشاطا في هذا المجال
وأضاف إن إسرائيل تأسست منذ خمس سنوات مضت وهناك كميات ضخمة من الأموال تتجه إليها
ونحن ببساطة لا نستطيع تعقب حيلهم ومن ثم نحن نريد أن نغرس
٩-بينهم شخصا ما يكتسب ثقتهم ويطمئنون إليه وبذا يكتشف حيلهم في تهريب أموالهم إلى خارج البلاد كما يكشف عمن وراء ذلك كله
ومعرفة كيف تعمل قنوات النقل التي يستخدمونها وكل شيء آخر له أهمية
وأخبره أنه الشخص المثالي لهذا العمل
الشخص الذي يمكن زرعه وسطهم ولابد أن يكون يهوديا
وأضاف أنهم
١٠-سيتولون تدريبه وإيجاد قصة جيدة الإحكام لتكون غطاء له ثم يضعونه وسط المجتمع اليهودي في الإسكندرية
وحينما سأله رفعت عما سيعود عليه من ذلك أضاف الضابط حسن أنه سيتم محو ماضي رفعت الجمال تماما ويجري إسقاط جميع الإجراءات القضائية الأولية لإقامة الدعاوي ضده بسبب جوازات السفر المزورة
١١-والبيانات الشخصية عن "علي مصطفى"وشارلز دينون ودانييل كالدويل وأي أسماء أخرى سبق له أن استخدمها
كما سيتم إسقاط أي اتهامات أخرى ضدك وسوف تستعيد قيمة شيكاتك السياحية وتكتب بالاسم الذي يتخذه لنفسه ويعيش به كيهودي.تدريبه وميلاد "جاك بيتون"
وافق رفعت علي التعاون مع الضابط وبدأت فترة
١٢- تدريب مكثف له حيث شرح له أهداف الثورة وفروع علم الاقتصاد
وتعلم سر نجاح الشركات متعددة القوميات وأساليب إخفاء الحقائق بالنسبة لمستحقات الضرائب ووسائل تهريب الأموال وتعلم عادات اليهود وسلوكياتهم
وتلقي دروسا مكثفة في اللغة العبرية كما تعلم تاريخ اليهود في مصر وأصول ديانتهم
وعرف
١٣- رأفت كيف يميز بين اليهود الإشكانز والسفارد والشازيد وحفظ عن ظهر قلب الشعائر اليهودية وعطلاتهم الدينية
وتدرب أيضا على كيفية البقاء على قيد الحياة معتمدا على الطبيعة في حالة إذا ما اضطرته الظروف إلى الاختفاء فترة من الزمن
وتدرب بعد هذا على جميع عادات الشرطة السرية للعمل بنجاح
١٤- متخفيا
وأخيرا بدأ في تقمص شخصيته الجديدة
وأصبح منذ ذلك التاريخ "جاك بيتون" المولود في 23 أغسطس عام 1919 في المنصورة من أب فرنسي وأم إيطالية
وأن أسرته تعيش في فرنسا بعد رحيلها عن مصر وهي أسرة كانت لها مكانتها وميسورة الحال وديانته هي يهودي إشكنازي وتسلم وثائق تحمل اسمه الجديد
١٥-والتواريخ الجديدة
وهكذا انتهى رفعت الجمال رسميا ليولد "جاك بيتون" الذي انتقل للعيش في الإسكندرية ليقيم في حي يكثر به اليهود ويحصل على وظيفة محترمة في إحدى شركات التأمين
وبدأت ثقته في نفسه تزداد وبدأ يتعايش كفرد من الطائفة اليهودية التي قدمه إليها زميله في الحجز "ليفي سلامة"
١٦-والذي قضي معه بعض الوقت عندما تم إلقاء القبض عليه عند الحدود الليبية
وأثناء وجوده في الإسكندرية إنضم رفعت إلى الوحدة اليهودية "131" التي أنشأها الكولونيل اليهودي "إبراهام دار" لحساب المخابرات الحربية الإسرائيلية واسم الشهر "جون دارلنج" والتي شرع بعض أفرادها في القيام بعمليات
١٧- تخريبية ضد بعض المنشآت الأمريكية والأجنبية على نحو يجعلها تبدو كما لو أنها من صنع بعض المنظمات التحتية المصرية فيما عرف بعدها باسم فضيحة "لافون" نسبة إلى "إسحق لافون" رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك وتحدثت عنها في سرد سابق بالتفصيل
وفي الوحدة "131"كان رفعت زميلا لعدد من الأسماء
١٨- التي أصبحت فيما بعد شديدة الأهمية والخطورة في عالم المخابرات والجاسوسية مثل "مارسيل نينو" و"ماكس بينيت" و"إيلي كوهين" ذلك الجاسوس الذي كاد يحتل منصبا شديد الحساسية والخطورة بعد هذا بعدة سنوات في سوريا وساتحدث عنه في السرد المقبل بالتفصيل
وكان "حسن حلمي" ومن بعده "علي غالي"
١٩-وهو من تولى أمر رفعت في مرحلة تالية كانا يتابعان نشاط الوحدة "131" طوال الوقت
وأن معلومات رفعت التي كان ينتزعها من قلب الوحدة كانت سببا أساسيا في إحباط العملية كلها وإلقاء القبض على كل المشتركين فيها
🔘 التجسس علي المجتمع اليهودي بالاسكندرية
تم إلقاء القبض على رفعت وإيلي كوهين
٢٠-كأفراد في الوحدة "131" ثم أطلق سراحهما فيما بعد لعدم وجود ما يدينهما
فاختفى بعدها إيلي في حين بقي رفعت ليواصل الحياة لبعض الوقت باسم جاك بيتون الذي لم يتطرق إليه الشك حتما بدليل أن الإسرائيليين قد اتهموا عضوا آخر من الوحدة "131" بكشف أسرارها وهو "بول فرانك" الذي حوكم بالفصل
٢١-فور عودته إلى إسرائيل وصدر ضده الحكم بالسجن لاثني عشر عاما
وحتى ذلك الحين كانت مهمة رفعت تقتصر على التجسس على مجتمع اليهود في الإسكندرية ولكن عقب نجاح عملية الوحدة "131" تم استدعاؤه إلى القاهرة ليلتقي بضابط حالته الجديد "علي غالي" الذي واجهه لأول مرة بأنه قد نجح تماما في مهمته
٢٢-وأن الخطة ستتطور لتتم الاستفادة به أكثر خارج الحدود خاصة وأن سمعته كفرد سابق في الوحدة "131"ستخدع الوكالات اليهودية وستدفعها للتعامل معه كبطل
بدأت جولة تدريب مكثف لرفعت فدرس تاريخ اليهود الأوروبيين والصهيونية وموجات الهجرة إلى فلسطين
وتعلم كل شيء عن الأحزاب السياسية في إسرائيل
٢٣-والنقابات والهستدروت أو اتحاد العمال والاقتصاد والجغرافيا والطوبوغرافيا وتركيب إسرائيل
وأصبح رفعت خبيرا بأبرز شخصيات إسرائيل في السياسة والجيش والاقتصاد
وأعقب هذا تدريب على القتال في حالات الاشتباك المتلاحم والكر والفر والتصوير بآلات تصوير دقيقة جدا وتحميض الأفلام وحل شفرات
٢٤-رسائل أجهزة الاستخبارات والكتابة بالحبر السري ودراسة سريعة عن تشغيل الراديو وفروع وأنماط أجهزة المخابرات والرتب والشارات العسكرية وكذلك الأسلحة الصغيرة وصناعة القنابل والقنابل الموقوتة وانصب اهتمام كبير على تعلم الديانة الموسوية واللغة العبرية واعتاد أن يسمع كل يوم ولمدة ساعات
٢٥- إلى راديو إسرائيل
بل وعمد إلى تعميق لهجته المصرية في نطق العبرية لأنه نهاية الأمر مولود في مصر
بعد التدريب تحددت له مهنة حيث تقرر أن يكون وكيل مكتب سفريات حيث إن هذا
سيسمح له بالدخول إلى إسرائيل والخروج منها بسهولة وتقرر أن يؤدي اللعبة لأطول مدة ممكنة
فلم يكن لمهمته حد زمني
٢٦-وكان له الخيار بأن يترك الأمر كله
إذا سارت الأمور في طريق خطر وقيل له أنه يستطيع بعد ذلك العودة إلى مصر وأستعادة شخصيته الحقيقية
وتسلم رفعت مبلغ 3000 دولار أمريكي ليبدأ عمله وحياته في إسرائيل
وفي يونيو 1956 استقل سفينة متجهة إلى نابولي
وصل رفعت إلى نابولي حيث التقطته الوكالة
٢٧-اليهودية هناك وبذلت جهدها لإقناعه بالسفر إلى إسرائيل "أرض الميعاد" كما كانت تقول دعاياتهم بمنتهى الإلحاح أيامها
ولم يبد رفعت أية لهفة على السفر إلى إسرائيل إلا أنه لم يمانع بشدة في الوقت نفسه وإنما جعلهم يعتقدون أنهم قد نجحوا في إقناعه وتركهم يدفعونه إلى ظهر سفينة حملته إلى
٢٨- إسرائيل
🔘 الحياة في إسرائيل
عند وصول رفعت إلي إسرائيل استقبله فيها رجل مخابرات يدعى "سام شوب" واستجوبه بعض الوقت ثم منحه تأشيرة إقامة وجواز سفر إسرائيلي فيما بعد مما يؤكد أن عملية المخابرات المصرية قد نجحت بالفعل
بدأ رفعت حياته في إسرائيل بإنشائه لمكتب سفريات عام 1956 باسم
٢٩- "سي تورز" في 2 شارع "برينر" في تل أبيب وهكذا وجد من الناحية العملية تعاونا تجاريا سريا بين المخابرات المصرية التي مولت جزءا من تكلفة إقامة الشركة والشاباك التي ساهمت أيضا في تمويل الشركة
وبدأت صداقته مع "موشي دايان" ومحاولات "سام شوب" التقرب إليه ودفعه الفاتنة "راكيل إبشتين"
٣٠-في طريقه ومحاولاته هو لاكتساب ثقة دايان و شوب و عزرا وايزمان
ومع اقترابه من مواقع الأحداث علم رفعت بأمر العدوان الثلاثي قبل وقوعه وعرف الكثير من تفاصيله
وسافر إلى روما وميلانو بالفعل بعد ترتيبات دقيقة ليلتقي برؤسائه ويخبرهم بما لديه من معلومات
ولكن أحدا لم يصدق أو يقتنع بأهمية
٣١-وخطورة تلك المعلومات التي أتى بها رفعت من قلب إسرائيل ووقع العدوان الثلاثي علي مصر
وفي عام 1957 فوجئ رفعت بزيارة من "إيلي كوهين" زميله السابق في الوحدة "131" الذي سعى إليه واستعاد صداقته معه قبل أن يبدأ مهمته التي سافر من أجلها إلى أمريكا الجنوبية للاندماج بمجتمع المهاجرين
٣٢- السوريين تمهيدا لزرعه في سوريا فيما بعد
والتي ساهم رفعت نفسه في كشف أمرها عندما أبلغ المخابرات المصرية أن صورة "كامل أمين ثابت" التي نشرتها الصحف المصرية والسورية إنما هي لزميله السابق الإسرائيلي "إيلي حوفي كوهين"
إختار رفعت مكتبه السياحي لإقامة الجسر الجوي لنقل يهود بيروت
٣٣-إلى إسرائيل مما يؤكد
ثقة السلطات الإسرائيلية البالغة فيه ووثق صداقاته وعلاقاته بقادة إسرائيل أمثال "ديان ووايزمان و شواب"
ونظرا لصلة "ديان" الوثيقة بـ"بن جوريون" فقد استطاع أن يكسب ثقة "بن جوريون" أيضا وأصبح عضوا في مجموعة الشباب المحيطين به
إذ كان يحب أن يحيط به الشباب ويستمع
٣٤- لآرائهم وأفكارهم
أما "جولدا مائير" فكانت تتميز بأنها امرأة عطوف وأبدت ودا شديدا نحو رفعت
لم تحمل الفترة من 1959وحتى 1963 متغيرات قوية تستحق الإشارة إليها إلا حين أبلغ رفعت رئيسه "علي غالي" أثناء لقائه في "ميلانو" بإعتزام إسرائيل إجراء تجارب نووية واختبار
٣٥-بعض الأسلحة التكنولوجية الحديثة
الى اللقاء والحلقة الثالثة الليلة باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...