بعد عدة أيام من #لقاء_ولي_العهد و مراجعة و مشاهدته عدة مرات. وجدت في نفسي أفكار و مشاعر كثيرة. أردت طرحها معكم. و الكل مدعو للتعليق و النقاش.
ولله الحمد أننا في هذا الزمن في وطننا السعودي. حيث أن لقاء سموه و لغته توضح أن هناك فرص للجميع و لكل مجتهد نصيب.
شفافية و مصداقية الحوار جعلتني أبتسم من الداخل و انعكس ذلك على سمات وجهي. زملائي من كانوا معي يشاهدون المقابلة من جنسيات أوروبية مختلفة بحكم تواجدي في إيرلندا مقر عملي كانوا يقولون " نشوف قدامنا مواطنة سعودية فخورة"
شخصياً أعمل بكل ما أملك لنقل ثقافة طيبة عن الوطن و هذا شغفي ( الهوية السعودية ) و عملي الآن يسمحلي أن أكون نقطة وصل بين شركة عالمية تحرك سياسات و اقتصادات كبيرة و وطني الحبيب و نقل الثقافة السليمة عنه و تمكينه بنقل الفرص العالمية إليه
بعد اللقاء وجدت نفسي في الطريق السليم و المكان السليم و شعرت أني مدعومة بوطن قوي بثقافة عصرية رزينة و راسخة. و هذا أمر يستحق الشكر و الامتنان لرب العالمين. اللهم لك الحمد.
جاري تحميل الاقتراحات...