أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 19 قراءة Apr 30, 2021
التلاقي بين الزوجين هو بالأرواح قبل الأجساد، ولا معنى للتقارب الجسدي -على أهميته-، إلَّم يكن هناك ائتلاف وانسجام.
#نواه_الاسريه
#الحياة_الزوجية
وحتى يحصل هذا الانسجام والتآلُف لابُد من قنوات آمنة للتواصل بين الزوجين تُساهِم في فهم كل طرف لمشاعر واحتياجات الطرف الآخَر، بل على الأقل لإدارة شؤون #الحياة_الزوجية.
#نواه_الاسريه
ولتحقيق ذلك لابُد من مراعاة عدة أمور:
أولاً: اعتياد الزوجين الوضوح وإبداء ما في الخاطِر والتصريح بالرغبات يحمي العلاقة من الكبت النفسي الذي يولد الكراهية في المستقبل.
ثانياً: لا أنصح بأن تكون ردات الفِعل تجاه الأخطاء هي الطريقة الوحيدة لتصحيحها، فسوف تكون هذه العلاقة شبيهة بالمعارِك.
ثالثاً: حينما يتهرب أحد الأطراف من سماع الآخَر، ويتعذَّر دائماً بتعكُّر مزاجه وملَلِه فإنه بذلك يقطع حِبال الألفة والمودة.
،،
رابعاً: قد يتسبب البعض في إقفال قنوات التواصل بينه وبين شريك حياته من حيث لايدري..
فقد يكون تواصله الدائم بطريقة مستفزة، أو فيها نوع من المحاصَرة.
،،
خامساً: يظن البعض أن لُطفه في التعامل يكفي وحده..
أبداً، اللطف يكفي بالتعامل في العلاقات العامة مع الآخرين، بينما الحياة الزوجية تتطلب فهم ومداراة للمشاعر، وإحساس بالآخَر.
،،
سادساً: يختلف احتياج الشخص باختلاف طبعه ونمط شخصيته..
هناك من يحتاج إلى من يُصغِي لآلامه وهمومه فقط، وهناك من يحتاج إلى من يتفاعل ويتأثر حين سماعها، وهناك من يحتاج إلى من يُبادِر بطرح الحلول.
،،
سابعاً: إيجاد مُنطَلقات للتناغم الفكري بين الزوجين ونقاط اهتمام مشتركة تختصر الكثير من المسافات بينهما.
.

جاري تحميل الاقتراحات...